813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ماذا قال المحلل والخبير العسكري الإسرائيلي "روي بن يشاي" لصحيفة "يديعوت أحرنوت"

- الصواريخ الإسرائيلية ضربت شحنة صواريخ من نوع "فاتح 111" موجودة في مستودعات مطار المزة العسكري.

- بعد الضربة الإسرائيلة، حذرت من الرد السوري الذي يمكن أن يطال عمق تل أبيب.

- و لكن لم يخطر ببال أحدنا أن ترد دمشق بصواريخ بعيدة المدى، و تستهدف قاعدة جوية عسكرية اسرائيلية.

- هنا يجدر بنا أن نقف عند نقاط مهمة جدا و هي:

1 - هذه المرة الرد السوري لم يستغرق إلا أيام.

2 - طبيعة الرد كان من طبيعة الضربة.

3 - الصمت السوري الذي لم يذكر شيئا عن الرد الذي أقدم عليه.

و من هذه النقاط الثلاث نستنتج:

ما حصل هو رسالة سورية واضحة من الأسد، مفادها أن قواعد الاشتباك بيد السوريين، و أنه لن ينفع اسرائيل بعد اليوم أي ضمانات روسية أو غيرها.
و الرسالة تشير إلى إعلان ندية صارخة بكل ما سيحصل بعد اليوم.
و أنا كخبير عسكري أود أن أشير و أحذر القيادة العسكرية الإسرائيلية أن تتحاشى استفزاز الأسد. فالمراهنات على الصبر السوري لم تعد تنفع..
و أكاد أرى الصواريخ السورية تمطر في سماء اسرائيل بلا توقف، و لن ينفع حينها قبة حديدية و لا غيرها.

و وجهت سؤالا للقادة المتسرعين و المصرين على استفزاز الأسد:

طالما أنكم و بعد ست سنوات من الحرب في سورية، ما زلتم واثقين من أن الأسلحة السورية التي تهددكم ، لم تظهر بعد، و أن كل ما جرى في سورية هو منفصل عن تجهيزاتها لكم، رغم كل بصماتكم حول دمشق، فلماذا تصرون على استفزاز الأسد، و أنتم على دراية أنكم بعد حربكم معه لن تكونوا بخير و لربما ستكون فيها نهايتكم!؟

فجاء الرد على لسان أحدهم كما يلي:

واهم من يعتقد أننا نستفز الأسد، بل العكس هو الصحيح.
و كل ضربة نقوم بها لدمشق هي في الحقيقة، رد على ضربة تلقيناها من الأسد.
و ما من ضربة وجهناها له، إلا و كنا مجبرين عليها أمام شعبنا و أمام العالم، الذي ينظر لنا كقوة عظمى في الشرق الأوسط، و يربط مصالحه معنا، و خاصة بعد أن استطعنا مؤخرا عقد تحالفات مع الكثير من الدول العربية كالسعودية و قطر و المغرب و غيرها.
و كنا نتمنى دوما أن لا نقوم بها لأننا واثقون من أن ضربة الأسد القادمة لنا، ستكون أقوى مما سبقها.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏