ماذا قال المحلل والخبير العسكري الإسرائيلي "روي بن يشاي" لصحيفة "يديعوت أحرنوت"

- الصواريخ الإسرائيلية ضربت شحنة صواريخ من نوع "فاتح 111" موجودة في مستودعات مطار المزة العسكري.

- بعد الضربة الإسرائيلة، حذرت من الرد السوري الذي يمكن أن يطال عمق تل أبيب.

- و لكن لم يخطر ببال أحدنا أن ترد دمشق بصواريخ بعيدة المدى، و تستهدف قاعدة جوية عسكرية اسرائيلية.

- هنا يجدر بنا أن نقف عند نقاط مهمة جدا و هي:

1 - هذه المرة الرد السوري لم يستغرق إلا أيام.

2 - طبيعة الرد كان من طبيعة الضربة.

3 - الصمت السوري الذي لم يذكر شيئا عن الرد الذي أقدم عليه.

و من هذه النقاط الثلاث نستنتج:

ما حصل هو رسالة سورية واضحة من الأسد، مفادها أن قواعد الاشتباك بيد السوريين، و أنه لن ينفع اسرائيل بعد اليوم أي ضمانات روسية أو غيرها.
و الرسالة تشير إلى إعلان ندية صارخة بكل ما سيحصل بعد اليوم.
و أنا كخبير عسكري أود أن أشير و أحذر القيادة العسكرية الإسرائيلية أن تتحاشى استفزاز الأسد. فالمراهنات على الصبر السوري لم تعد تنفع..
و أكاد أرى الصواريخ السورية تمطر في سماء اسرائيل بلا توقف، و لن ينفع حينها قبة حديدية و لا غيرها.

و وجهت سؤالا للقادة المتسرعين و المصرين على استفزاز الأسد:

طالما أنكم و بعد ست سنوات من الحرب في سورية، ما زلتم واثقين من أن الأسلحة السورية التي تهددكم ، لم تظهر بعد، و أن كل ما جرى في سورية هو منفصل عن تجهيزاتها لكم، رغم كل بصماتكم حول دمشق، فلماذا تصرون على استفزاز الأسد، و أنتم على دراية أنكم بعد حربكم معه لن تكونوا بخير و لربما ستكون فيها نهايتكم!؟

فجاء الرد على لسان أحدهم كما يلي:

واهم من يعتقد أننا نستفز الأسد، بل العكس هو الصحيح.
و كل ضربة نقوم بها لدمشق هي في الحقيقة، رد على ضربة تلقيناها من الأسد.
و ما من ضربة وجهناها له، إلا و كنا مجبرين عليها أمام شعبنا و أمام العالم، الذي ينظر لنا كقوة عظمى في الشرق الأوسط، و يربط مصالحه معنا، و خاصة بعد أن استطعنا مؤخرا عقد تحالفات مع الكثير من الدول العربية كالسعودية و قطر و المغرب و غيرها.
و كنا نتمنى دوما أن لا نقوم بها لأننا واثقون من أن ضربة الأسد القادمة لنا، ستكون أقوى مما سبقها.