كتب د. "طيب تيزيني" اليوم.. فردّ د. بهجت سليمان عليه بالقول...
كتب "طيب تيزيني" اليوم:
- في معمعان الصراع على حلب، كانت هناك أوساط تعمل بصيغة دؤوبة على تأريث ذلك، ملفَّعاً بمطلب خروج الحلبيين، أهل المدينة، من مدينتهم بدعوى أن هؤلاء هم حملة الكفر مقابل الإيمان.
- أن إيران تحاول استغلال المجريات الحالية، من موقع المذهب الشيعي، خاصة في سوريا.
- إن الرؤية الإيرانية الحالية هي استعادة لما حدث بين الفرس والعرب الفاتحين، وفي هذا خلط للأشياء بين المذاهب.
- لقد حصل «الانتصار»، هنا بين إيرانيين وعرب، ما يجعلنا نستعيد تاريخ الصراع بين الفريق الإيراني والآخر العربي على أنه صراع بين الفرس بأديانهم وبين العرب بإسلامهم، فلا ننسى هنا وقْع ذكرى معركة القادسية التي حشر فيها الفرس وفاز فيها العرب.
-----------------------------------------
* وهذا "الفيلسوف المعتوه": لم يسمع بما قامت وتقوم به تركيا والسعودية وقطر وأمريكا وأوربا ووووووو..
ولم يسمع بربع مليون إرهابي جرى تصديرهم إلى سورية.
ولم يسمع بتوسل آل سعود للأمريكي لكي يغزو سورية..
ولم يسمع بكل من وقف ضد سورية..
* ولكنه سمع فقط بالإيرانيين الذين وقفوا مع الشعب السوري ودافعوا عن الأرض السورية.
* هذا الفيلسوف المزيف، صدق نفسه بأنه فيلسوف، منذ أن كتبت عنه مجلة ألمانية منذ عدة عقود، بأنه واحد من 100 فيلسوف حالي في العالم..
وكأن هناك الآن في العالم كله، فيلسوف واحد حقيقي!
(لقد برهن "الفيلسوف! طيب تيزيني" انه أبله ومعاق عقليا وفكريا ووطنيا).
