813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب الدكتور بهجت سليمان: يتحدثون عن "التغلغل الشيعي" لكي يغطوا "التغلغل الإسرائيلي"

[يتحدثون عن "التغلغل الشيعي" لكي يغطوا "التغلغل الإسرائيلي"]

- يُسهبون في الحديث عن تغلغل (المدّ الشيعي) الدّعوي الموهوم.. لكي يُخْفوا تغلغل (المدّ والامتداد والتمدّد الوهّابي التلمودي) الإرهابي المعلوم، والعامِل لخدمة المشروع الصهيوني الإستيطاني...
ويعتبرون أنّ أيّ مقاومة للمشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة (مَداً شيعياً)..
وهم بذلك يمنحون أوسمةً رفيعة للشيعة، وإنْ كان من غير قصد..
وكذلك يسيئون للسنّة، إساءةً شنيعة، عندما يعملون على إظهارهم وكأنهم حلفاء لإسرائيل!

• في سورية، لا يوجد أكثريّة وأقليّات، بل الجميع في سورية هم أكثرية..
وإذا كان لا بدّ من الخوض - غير المنطقي - في الحديث عن أكثرية وأقليات طائفية ومذهبية، حينئذ يستقيم القول، أنه إضافةً إلى أنّ الجميع أكثرية في سورية، فإنّ سورية مجموعة أقليّات، ومجموعة الأقليّات هذه تشكّل أكثرية.. هذا أولاً..

- وثانياً: كم هو الفرق عميق، بين مَن يتمرّد على انتماءاته الطائفية والمذهبية، المحكوم بالانتماء لها، بحكم الولادة، ليختار انتماءاتٍ سياسية وثقافية وفكرية، منفصلة تماماً عن الاعتبارات الولاديّة والبيولوجية..
وبين مَن يتمرّد على انتماءاته الطائفية والمذهبية، المفروضة عليه بحكم الولادة، ليحتسب نفسه على الشريحة المذهبية الأكبر حجماً والأكثر عدداً، التي اصطلح على تسميتها، مجازاً بـ(الأكثرية)؟..
ولا يشكّل هذا الاصطفاف، اختياراً سياسياً أو ثقافياً أو فكرياً، ولا حتى خياراً دينياً أو مذهبياً أو روحياً، بل هو خيار وصولي انتهازي تملّقي، يرمي إلى تحقيق أكبر مساحة ممكنة من المكاسب الفردية والأرباح الذاتية، عبر خداع الجميع باتّخاذ مواقف مخادعة منافقة..

- والأنكى من ذلك، حينما (يجاهد) أمثال هؤلاء الغارقين في لُجّة الانتهازية والوضاعة، لتقديم هذا النوع من (التمرّد) على أنه انتماء إلى فضاء الحرية والديمقراطية والحداثة..
بينما هم غارقون في مستنقع الطائفية والمذهبية، ولكن بشكل مقلوب.

• معظم أولئك الذين يرفضون (العلمانية) ويتّهمونها بـ(الإلحاد) لأنها تفصل (الدين عن الدولة).. مع أنّها لا تفصل الدين عن المجتمع، بل ترفض الاختباء وراء الدين للهيمنة على الدولة..

معظم هؤلاء:

* يفصلون (الدين) عن (الأخلاق)..
* ويفصلون (العبادة) عن (القيم)..
* ويفصلون بين (العبادات) و(المعاملات)..
* ويفصلون بين (الطقوس والشكليات والمظاهر) من جهة، وبين (الأعمال الملموسة والممارسات المحسوسة) من جهة ثانية..
* ويختزلون الأخلاق بالانتماء كلامياً إلى الإسلام..
* أمّا الأخلاقيات الشخصية، والأخلاقيات الغيرية، وأخلاقيات العمل، فهذه أمور، نافلة عند هؤلاء.

***

["الطائفية" هي الدّم الذي يَضُخّ الحياةَ في شرايين الجسم الوهّابي السعودي]

- إذا كان البترودولار، هو الذي يُعـطي لِمهلكة آل سعود الوهابية التلمودية، دوراً في المنطقة..
فَـ"الطائفيّة" و "المذهبية" هُما الدّم الذي يسري في عُروق محميّة آل سعود ويُغَذّي الجسم الوهابي السعودي..
و"الفتنة الطائفية" المتواصلة هي الأكسجين الذي يَمُدّ هذا الجسم بِمُقوّمات الحياة.

- ولا تستطيع محميّة آل سعود الوهّابية، الحياة ولا الاستمرار في الحياة، إلّا من خلال "الطائفية" والتعصب اﻷعمى، مهما امتلكت من المال...
لِأنّ هذه العائلة المتهالكة، اغتصبت الديارَ المقدّسة، بِسلاحٍ طائفي هو "الوهابية"، وبالتّالي لا تستطيع التخلّي عن سلاحها الأهمّ والأمضى، تحت طائلة التّلاشي والموت..
ولن يتوقّفَ سفهاءُ آل سعود، عن محاولاتِ زَرْعِ وبَثّ الفتن الطائفية، في المنطقة، طالما أنّ فيهم عِرْقاً ينبض.

- ومن البديهي أن يقوم سفهاءُ آل سعود، بِإنكار ذلك، وبِاتّهام الآخرين من خصومِهِم وأعدائهم، بالمسؤولية عن وجود وعن رعاية "الطائفية" و "المذهبية"..
ولكن هذه الاتّهامات لا تنطلي ولا تُسَوَّق ولا تَمُرّ، إلّا على أشباه آل سعود في المنطقة، وأسياد آل سعود في المحور الصهيو - أميركي، وعبيد آل سعود من المرتزقة ومن لاعقي الأحذية ومن المسامير الصدئة في نِعال تلك الأحذية.

 

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏