د. بهجت سليمان: دُلُّونِي على نظامٍ سياسيٍ واحِدٍ في العالَمْ ليس بوليسياً وقمعياً؟
[دُلُّونِي على نظامٍ سياسيٍ واحِدٍ في العالَمْ، ليس بوليسياً وقمعياً؟]
• جوهرُ النظام السياسي، في كُلِّ بُلْدَانِ الدُّنْيا، هو أنْ يمْنَعَ الفوضى، ويُنَظّم الحياةَ العامَّة... ومَنْعُ الفوضى، لا يجري بِالدَّعَوَاتِ الصّالحات، بل بالقمع البوليسي، بِشَكـْلٍ أساسيٍ.
• وَمَنْ سيقولُ إنّ النظامَ السياسي الأمريكي والأنظمةَ السياسّةَ الأوربيةَ، ليست قمعيّةً، إمّا مُغَفَّلٌ وإمّا مُرَتَهَنٌ.
• والمسألةُ مُرْتَبِطَةٌ بالقُدْرةِ على إخراجِ وإنتاجِ وتَسـويقِ واستهلاكِ واسْتِعْمالِ هذه البوليسية والقمعيّة، بِمَا يَتَنَاسَبُ مع درجةِ التطوّر الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، للمجتمع المعْني.
• فالمجتمعاتُ المتخلّفةُ، تُنْتِجُ نُظُماً تُشْبِهُهَا، مِنْ حَيْثُ مُمارَسَةُ القمعِ البوليسي، بِشَكْلٍ فاقِعٍ وفَجّ وفَظّ..
• والمجتمعاتُ المتطوّرة، تُنْتِجُ نُظُماً قادِرةً على مُمَارَسَةِ القمع البوليسي، بِأسْوأِ أشّكالِهِ، ولكنْ بِقفّازاتٍ مِنْ حرير... وعلى طريقة "آل مديتشي" الشهيرة، في إيطاليا: (اقْتُلْ، ولكنْ لِيَكُنْ قَتْلُكَ جميلاً).
***
["أولادُ عاهِرَتِنا"!]
كتب الصحفي الألماني "فون بوليان رايخلت" في صحيفة "بيلد" الألمانية:
{يوجد في واشنطن قولٌ مشهور؛ حول تعامل الديمقراطيات الغربية مع الطغاة والمستبدين في العالم؛ والتعاون والتحالف معهم؛ بِأنّ هؤلاء الطغاة والمستبدين؛ وخاصّةً في الخليج.}:
(صحيح أنهم "أولاد عاهرة".. ولكنهم "أولاد عاهرتنا")
***
("30" يهودي في "إسرائيل" وأميركا ينضمون لصفوف المعارضة السورية)
ما يسمى ب منسق "جبهة الإنقاذ الوطني" في سورية يقول إنّ "حوالى 30 يهودياً من أصل سوري يقيمون في "إسرائيل وأميركا" انضموا إلى صفوف المعارضة السورية.
وأضاف أن معظم هؤلاء "اليهود" الذين لم يفصِح عن هوياتهم "يقيمون في الولايات المتحدة والباقين في إسرائيل".
كما أشار المصري إلى أن بعضهم يُعتبرون من المؤثّرين في سياسات الإدارة الأميركية الجديدة وآخرين هم من المؤثرين في سياسات الحكومة الإسرائيلية.
وكان المصري في وقت سابق وجّه رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي في حديث خاص مع الإذاعة الإسرئيلية دعاه فيها إلى إقامة "منطقة آمنة" في الجنوب السوري وبناء مرحلة جديدة معها، مشيراً إلى أن سورية ما بعد الرئيس بشار الأسد "لن تكون معادية لإسرائيل".
كما تقدّم المصري مؤخراً بما سماه "خارطة طريق" للسلام بين سورية و "إسرائيل"، تتضمن اعترافاً بها وحقها بالعيش في سلام واستقرار، وتقترح إغلاق مخيمات الفلسطينيين ونزع سلاح التنظيمات الفلسطينية في سورية وقطع العلاقات كليا مع إيران وحزب الله، ودعوة "اسرائيل" لإعمار سورية والتحالف العسكري معها.
