البرلمان التركي يُحَضِّرُ لفرض التجنيد الإجباري على عشرات آلاف السوريين الفارّين
بعد أن بات اللاجئون السوريون؛ الشغل الشاغل للبرلمان التركي، نتيجة تردي الاقتصاد، و نتيجة الخسارات العسكرية التركية بشمال شرق سوريا، و نتيجة هرب العديد من عناصر الجيش التركي، بمواجهة تنظيم "داعش" الذي كانت تركيا الداعم الأول له بالتعاون مع شركائها.
وقال البرلماني التركي ”يلماز": ”إن الجنود الاتراك يستشهدون، بينما اللاجئ السوري يعربد على قارعة الطريق مع فتيات تركيات".
كما قال "يلماز" بأنه سيطرح بالجلسة القادمة على البرلمان التركي، تجنيد ما يقارب "819" ألف شاب سوري تتراوح اعمارهم بين 15 و 44 سنة و أنه قد تشاور مع حزبه و مع عدد من البرلمانيين بالأحزاب المعارضة، ولم يجد أي استياء من هذا القرار، بل وجدوا أنه كفيل بتنشيط الاقتصاد التركي من جديد، حيث سيصبح للأتراك شواغر، بعد تجنيد هذا الكم من الشبان، كما سيوفر أعباء عسكرية على الجيش التركي.
وكان هذا البرلماني قد اجتمع مع عدد من الضباط الفارين من الجيش العربي السوري, ممن يسمون أنفسهم ”منشقين” و قد وضع معهم خططا تتعلق بموضوع التجنيد.
والمفارقة أن معظم هؤلاء الفارين الذين تفكر تركيا بتجنيدهم، فروا من سورية هربا من التجنيد الإلزامي!
