813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

د. بهجت سليمان: "التشبيح" و "الشَّبِّيحة"

 ("التشبيح" و "الشَّبِّيحة")

- "التشبيح" مصطلحٌ لبناني ظهَرَ في الحرب الأهلية اللبنانية، عندما كانت عصاباتُ القتل في لبنان تسرق سيارات المرسيدس من نوع "شبح" التي ظهرت في ذلك الحين في لبنان بكثرة.. ولذلك سُمِّيَت تلك العصابات ب "الشبيحة".

- وقد أطلق عملاءُ ومرتزقةُ الثورةِ المضادة في سورية، منذ عام 2011، هذا المصطلح، على كُلّ من رفض الإنضواء في صفوفهم، و على كُلٌ من رفض التمرد على الدولة، بل وعلى كُلّ من التزم بالقانون والنظام والانضباط، وعلى كُلّ من نذر نفسه وجميعَ طاقاتِهِ وقدراتِهِ للدفاع عن الأرض السورية والشعب السوري والجيش السوري.

- ونِكايَةً بعملاءِ وخونةِ الوطن الذين أطلقوا هذا المصطلح على الوطنيين والشرفاء في سورية.. قام الوطنيون والشرفاء، داخل سورية وخارجها، بإستقبال هذا المصطلح، بصَدْرٍ رحب، و بأريحية عالية.. لِأنّ  المُهِمّ  أكثر، هو الفِعْلِ وليس القول.. لا بل بات مصطلح "شَبِّيح" يُطْلَقُ على جميع من نذروا أنفسهم للتضحية والفداء في سبيل الوطن..

- وطالما أنّ الشيءَ بالشيءِ يُذْكَر، فقد اتَّهَمَ بعضُ الأمريكان في القرن قبل الماضي، قياداتِ وكوادرَ الحزبِ الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية، يأنهم مجموعةٌ من "الحمير".. فكان رَدُّ الحزب الديمقراطي على ذلك بأنْ جعلوا من "الحمار" شعارا لهم، ولا يزال "الحمار" حتى اليوم، هو شعار  "الحزب الديمقراطي الأمريكي"..

- وهذا الأمر يشبه - ولو بشكلٍ معكوس - مصطلح "الإستعمار" الذي يعني لغوياً، طلَبَ الإعمار والبناء.. ولكنه في واقع الحال، بات واقعاً مرذولاً ومذموماً وقميئاً  وقذراً.

- وأمّا "التشليح" و "التعفيش" و "التشويل" و "الترفيق" فأمرٌ آخر، تتحمل مسؤوليةَ مواجهتِهِ، بشكلٍ أساسيٍ، وزارةُ الداخلية وقوى الأمن الداخلي، من قياداتٍ وأقسامِ شرطة، و أمن جنائيّ، و"أمن سياسيّ"، وهي التي يبلغ تعدادها آلافاً مُؤَلَّفة.

***

- الكلمةُ الطيِّبَة صٓدَقَة؛ تُنْعِشُ قائِلَها، وتُفْرِحُ سامِعَها..

- والكلمةُ السيّئة، رصاصة؛ متى أُطْلِقَتْ؛ لا تعودُ إلى الخلف.

- الموقف الغيري النبيل، تعبير عن نبل و إنسانية صاحبه..

- والموقف الأناني الغادر، تعبير عن انحطاط ونذالة صاحبه.

- إذا كان حب الوطن من الإيمان، فالوطني الحقيقي لا يكتفي بحب وطنه، بل يعبر عن ذلك الحب، بتقديم أقصى ما يستطيعه وأغلى ما لديه، دفاعا عن وطنه..

- وأما الوطني المزيف، فيكتفي إما بالمزايدة والدجل والنفاق.. وإما يتعميم روح اليأس والقنوط والتشاؤم وفقدان الأمل بالمستقبل.

- الخلود للروح، والفناء للجسد.

- والخلود للقيم الرفيعة، و الفناء للأطماع الدونية.

- الحياة رحلة جميلة و مشرقة للمتفائل، مهما كانت العقبات والمطبات والمصاعب والتحديات..

- والحياة رحلة كئيبة ومملة للمتشائم، حتى لو عاش في فردوس النعيم.

 

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏