د. بهجت سليمان: أحد "أمراء" الحرب من أبطال التعفيش والترفيق والخطف والتشويل والتهريب
(أحد "أمراء" الحرب، من أبطال التعفيش والترفيق والخطف والتشويل والتهريب)
"أمير!" من امراء الحرب كان يمر بموكب سياراته، قرب مقبرة المدينة..
و في كل مرة يوقف الموكب و يغادر وحده نحو المقبرة و يختفي خمس دقائق ثم يعود ويكمل سيره.
أثار الامر فضول سائقه، فقرر أن يسير وراءه بصمت، فوجده يقف أمام أحد القبور و يتبول عليه.. فذعر السائق و صرخ:
شو عم تساوي معلم؟
فأجابه:
(شو دخلك ولاه.. روح انقلع)
بس يا معلم حرام
(ولك يا بهيمة، هاد قبر أستاذي بصف السادس، و لأني كنت جحش بالرياضيات، لا والله وبكل المواد..
كان يقللي و لك يا كر، إذا طلع منك شي بهالعمر، تعا بول ع قبري.. و ليك هي انا زعيم كبير.
ف ما بيصير ما نفذلو وصيتو)
***
- يعود سبب الأزمة الحادة للمحروقات، خلال الفترة الماضية والحالية، إلى:
1 - الحصار الأطلسي أولا...
2 - والأعرابي ثانيا.
3 - واحتلال الإرهابيين لمعظم منابع النفط والغاز ثالثا.
4 - وتجار الأزمة رابعا.
5 - وأخير وليس آخرا:
عدم قيام الحكومة بواجبها الوطني مسبقا، من حيث ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة، لعدم الوقوع في أزمة افتقاد المحروقات.. وجميع أعذارها بهذا الخصوص، غير مقبولة.
- وأما ترحيل الأزمة وتحميل مسؤوليتها للأصدقاء والحلفاء.. فأعتقد بأن كل إنسان عاقل، يدرك بأن الدول ليست جمعيات خيرية.
- وذلك على الرغم من أن ما يجمعنا بالأصدقاء والحلفاء، هو أضعاف مضاعفة، عما هي عليه نقاط التباين. وعلاقتهم معنا مصيرية واستراتيجية، متبادلة للطرفين، لنا ولهم.
***
(الإرهابيون الظلاميّون التكفيريون المتأسلمون، أعداءٌ ألِدّاءُ لِ المسلمين السُّنّة، وليسوا مُمَثٌلين لهم)
- أكْبَرُ الطّعَناتِ المسمومة والغادرة واللئيمة، بِحَقِّ المسلمين والعرب عامّة، والسُّنَّة منهم خاصَّة، تتلخّصُ بإصرار المحور الصهيو / وهّابي، على تسويق المجاميع الإرهابية الظلامية التكفيرية المتأسلمة، بِأنّها "مُمَثِّلٓة لِ المسلمين السُّنّة!"، وبِ تصنيف الدّول العربية على هذا الأساس..
- ولكنّ الأكثر غدراً ولؤماً وانحطاطاً وغباء، هو الانخراط الفردي أو الجماعي، على مستوى الجماعات أوالمجموعات او الدول العربية، في هذا المخطط الاستعماري الجديد، الذي يريد تفكيك المجتمعات العربية وتفتيت الدول العربية، بِيَدِ أبنائها، وبواسطة دِينِها، ومالِها.
***
(شبَقُ و شرَاهَة "خُوّان المسلمين")
جماعات "خُوّان المسلمين" و "الوهّابيون التلموديّون" ومُفْرزاتُهُمْ، يُحِبّون من القرآن الكريم، بل يُفضّلون قراءة وتلاوة:
"سورة النّساء" و
"سورة المائدة" و
"آية الكرسي"
لِ كثرة شَبَقِهِم للنساء و للطّعام و للسلطة.
كما يحبّون تلاوة:
"سورة يوسف"
لِأنّ فيها آياتٍ تدغدغ رغباتِهِم
