بقلم السفير اللواء بهجت سليمان: أول بادرة "سوء نية".. الدجاجة الأردنية "اقطع منقارا، ما بتغير كارا"
- ظنت شرق الأردن، أنها قادرة على الذهاب ألى "أستانة" وهي تحمل بيديها "إنجازا" عسكريا إضافيا..
- فأصلحت ذات البين بين "النصرة" و "أشرار الشام" - اللتين تتقاتلان على الحدود التركية السورية - وطلبت منهما شن هجوم على درعا، قبيل الذهاب إلى "أستانة"، لكنهم باؤوا بالفشل..
- وهذه أول بادرة "سوء نية"، بعد انخراط المملكة الأردنية، كمراقب في "أستانة".
** وأما نكتة الموسم، فهي ما هو منشور أدناه على إحدى الصفحات الأخبارية **:
تطور ميداني متعلق بتطور سياسي:
المنطقة الجنوبية تشهد صراع نفوذ حقيقي بين "الأردن و إسرائيل"، و لم يعد سراً أن قاعدة حميميم شهدت منذ أيام قليلة تواجد ضباط كبار من الأركان الأردنية للتنسيق مع الجيش السوري بضمانة روسية و لتسليم الميدان للدولة السورية بداية من معبر نصيب وصولا لكامل سهل حوران.
الإسرائيلي يبدو أنه تضايق جدا من التنازل الأردني و أطلق على الفور معركة "الموت و لا المذلة" في حي المنشية بدرعا محاولا إفشال الإتفاق الأردني - السوري - الروسي.
جبهة القنيطرة و الجولان تتجهز للإشتعال بأي لحظة و قواتنا في حضر و السرية الرابعة يتابعون عن كثب تحضيرات العدو لمعركة تبدو قريبة جدا، وسط تحليق شبه يومي لمقاتلات إسرائيلية في سماء بحيرة طبريا و مثلث الحدود السوري - اللبناني - الفلسطيني.
غرفة عمليات الموك من جانبها سحبت أغلب مخزون صواريخ تاو من الميليشيات التابعة لها، و تهدد بقطع الرواتب عن إرهابيي درعا في حال استمرار معركة المنشية.
