مجموعة مرتبطة ب سوروس وراء الهجوم الكيميائي في سوريا
الخوذ البيضاء، و تنظيم القاعدة التابعة لل مجموعة التي تمولها جورج سوروس و الحكومة البريطانية، وبحسب ما ورد نظموا هجوماً آخر بالأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في المدينة السورية في خان_شيخون لإلقاء اللوم على الحكومة السورية.
قبل الهجوم بيوم واحد، أعلن مراسل قناة اورينت "غدا نطلق حملة إعلامية لتغطية الغارات الجوية على حماة بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين". وهذا يدل على معرفة سابقة وواضحة للمتمردين كانوا في طريقهم لشن الهجوم.
أصحاب الخوذ البيضاء قاموا بتصوير الكثير من لقطات للهجوم الكيماوي. كما في الفيديوات السابقة. ولكن هذه المرة يبدو أن الأطفال قتلوا بالفعل خلال صناعة هذه "الحملة الإعلامية".
تظهر العديد من الأطفال في أشرطة الفيديو تختنق من مادة كيميائية غير معروفة، في حين أن البعض الآخر تظهر لديهم إصابات الرأس غير المبررة. ومن المعروف أن تم اختطاف 250 شخصا من تنظيم القاعدة الأسبوع الماضي من مدينة قريبة من حماة، وهو العدد نفسه لجثث المدنيين الجرحى والقتلى من المخطوفين من مكان آخر بريف حماه.
"صدفة هي؟"، كان طبيب بريطاني باكستاني في وقت الهجوم قد أخذ لقاءات بدلا من مساعدة المواطنين في ارتداء الأقنعة الواقية من الغازات للجرحى المصابين...
يجري الطبيب، شوجل الإسلام، ويستخدم كمصدر من قبل وسائل الإعلام الأمريكية والمملكة المتحدة، على الرغم من مواجهة تهم تتعلق بالإرهاب لاختطاف وتعذيب صحفيين بريطانيين في سوريا ويجري شطب السجل الطبي, لدى المنظمة المسؤولة عن ارسال المعدات لاستخدام التبرعات المخصصة للاجئين.
في حدث مريب آخر، عن الخوذات البيضاء التي تعمل في المقر نفسه, بالقرب من هجوم -السارين ولديها اقنعة واقية للتنفس الصناعي قبل شهر واحد من الهجوم، على الرغم من أن الحكومة السورية لم تعد تمتلك السارين.
فقد أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ان سوريا لم يعد لديها اسلحة كيماوية وتفكيكها تماما مخزونها في عام 2013.
في المقابل، لم تجرد المتطرفين من اللأسلحة الكيميائية التي مازالت تحت تصرفهم.
ووفقا للصحافي سيمور هيرش إنه تلقى تقاريرا تشير إلى أن المتمردين حصلوا على أسلحة كيميائية مهربة من ليبيا عبر تركيا بموافقة هيلاري كلينتون.
في عام 2013، ما يسمى المعتدلين المتمردين قد صورت نفسها وهي تقتل الأرانب مع الغاز وفي الوقت نفسه تهدد بقتل الأقليات الدينية. ومن المعروف أن داعش أيضا لديه الأسلحة الكيميائية وقد كانت هناك هجمات على القوات السورية في دير الزور.
ومع ذلك فإن السارين قتل أو على الأقل أصاب أولاً المستجيبين غير المحمييين. السارين يمكن استيعابه من خلال الجلد ويتطلب بدلة لكامل الجسم. ومع ذلك، يبدو أن الخوذات البيضاء يرتدون الأقنعة فقط والبعض منهم ولايرتدون القفازات خلال معالجتهم للضحايا. يظهر آخرون لا يرتدون أقنعة على الإطلاق، ولايتأثرون حتى الان.
السارين هو من سلاح الدمار الشامل (WMD) قادر على قتل الآلاف.
مما لا يثير الدهشة، أن وسائل الإعلام والسياسيين المحافظين الجدد غضوا النظر, وبشكل لافت للانتباه, عن المتمردين الذين على صلة بتنظيم القاعدة, ناهيك أنهم لم يتحققوا من المكان.
الرئيس الإسرائيلي بنجامين نيتانياهو سارع إلى إلقاء اللوم على الحكومة السورية، كما فعلت منظمة العفو الدولية. فيما فرنسا دعت لعقد اجتماع مجلس الأمن على خلفية الحادث.
فيديريكا موغيريني، والممثل الايطالي في الاتحاد الأوروبي (EU)، اتهموا الرئيس الأسد, في حين مبعوث بريطانيا لدى الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، اتهم كلا من روسيا وسوريا.
ورد على هذه المزاعم، الجيش السوري, فيما زارة الدفاع الروسية نفت أي تورط في الهجوم.
