واشنطن: إطلاق صاروخ بيونغ يانغ يجب أن يقلق روسيا قبل أمريكا.. واليابان تدين
قال البيت الأبيض إن إطلاق بيونغ يانغ صاروخا جديدا قرب روسيا "لا يمكن أن يسعد" موسكو، فيما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية أن الصاروخ الكوري الشمالي الأخير لم يشكل تهديدا لأمريكا.
وجاء في بيان للبيت الأبيض اليوم الأحد:"تم إبلاغ الرئيس ترامب بشأن عملية الإطلاق الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية، ونظرا لأن الإطلاق كان قريبا جدا من الأراضي الروسية - بالواقع، وأقرب إلى روسيا من اليابان - الرئيس لا يمكن أن يتصور أن روسيا راضية" عن عملية الإطلاق هذه.
وأضاف البيان: "تمثل كوريا الشمالية بالفعل تهديدا واضحا منذ فترة طويلة جدا... ليكن هذا الاستفزاز الأخير نداء لجميع الدول لفرض عقوبات أكثر صرامة ضد كوريا الشمالية".
من جهته، قال روبيرت شوفرد المتحدث باسم القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ، إن مسار الصاروخ الأخير لا يسمح بالافتراض أنه كان عابرا للقارات، مضيفا أن هذا الإطلاق لم يشكل تهديدا للولايات المتحدة، بحسب استنتاجات قيادة الدفاع الجوي الفضائي لأمريكا الشمالية.
وكانت كوريا الشمالية أجرت تجربة بقذيفة صاروخية لم تحدد طبيعتها بالقرب من مدينة كوسون على الساحل الغربي من البلاد.
ووفقا لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، فقد رجحت المصادر العسكرية "الجنوبية" أن تكون القذيفة صاروخا باليستيا، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الصاروخ حلق نحو 700 كم قبل سقوطه في البحر.
من جانبه، أعلن رئيس كوريا الجنوبية، مون جيه إن، أن بلاده تدعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة عقب تجربة كوريا الشمالية الصاروخية الأخيرة.
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية، عن الأمين العام للحكومة اليابانية، يوشيهيدي سوغا قوله: "الصاروخ الكوري الشمالي حلق لمدة 30 دقيقة قبل أن يسقط في بحر اليابان دون أن يدخل المياه الإقليمية اليابانية".
وأكد سوغا أن اليابان تعتبر تجربة كوريا الشمالية خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي، معبرا عن إدانة طوكيو لها.
