جوزيف جريج: (الطاسة ضايعة) في واشنطن
2017.05.17
صحيفة "واشنطن بوست" تنقل عن مسؤولين أمريكيين سابقين وحاليين أن ترامب قدّم "معلومات سرية للغاية" للافروف خلال زيارته لواشنطن منذ أيام.
ترامب يرد: من حقي تزويد روسيا بمعلومات "تتعلق بمحاربة الإرهاب"!
مستشار الأمن القومي الأمريكي هيربرت ماكماستر يدافع أمس (تصوروا يدافع) عن ترامب بالقول: إن المناقاشات التي جرت بين الرئيس ترامب و لافروف لم تنتهك الأمن القومي!
بوتين يقول اليوم بمؤتر صحفي: يمكن أن نقدّم لمجلس الشيوخ الأمريكي تسجيلاً لمحضر اجتماع لافروف مع ترامب إذا رغبوا, ويهزأ من اللغط بالموضوع ويقول مازحاً: سأعاقب لافروف لأنه لم يخبرني ولم يخبر استخباراتنا بالمعلومات السرية التي سرّبها له ترامب.
وطبعاً نظر الحضور إلى لافروف الذي كان يضحك.
.......................... ......
خلاصة القول:
لم نشهد إدارة أمريكية مفككة وينهش أفرادها بعضهم مثل المافيات كهذه الإدارة.
وإذا كنّا - بكل تأكيد - لانتمنى الخير لأمريكا... إلا أنه من المرعب أن تكون (الطاسة ضايعة) في قيادة بلد يقود الدول الغربية بشكل قد يأتي بقرارات طائشة كما حصل عندما اعتدت أمريكا على مطار الشعيرات.
وبهذا الإطار يمكن فهم التصريحات الروسية خلال الأشهر الماضية والتي كانت بمعنى (لانعرف كيف ومن يأخذ القرارات في أمريكا)!
