دي ميستورا: أعترف بأن روسيا أرست أسس العملية السياسية بسوريا
أشاد المبعوث الأممي إلى سوريا بالجهود التي بذلتها روسيا لإرساء أسس العملية السياسية في هذا البلد.
جاء ذلك خلال لقاء مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في موسكو اليوم
وقال دي ميستورا: "أعترف بأن بلادكم بذلت جهودا كبيرة لإرساء الأساس للعملية السياسية... والآن سنرى كيف يمكن ترجمة ذلك على أرض الواقع".
وأعرب دي ميستورا عن أمله بأن يحقق اجتماع المعارضة السورية في الرياض النتائج، (أي تشكيل وفد موحد للمعارضة)، مشيرا إلى أنه في الوقت الحالي يود الامتناع عن التعليق على اجتماع الرياض.
من جانبه أعلن وزير الدفاع الروسي، أنه من الضروري اتخاذ خطوات للانتقال إلى التسوية السياسية في سوريا.
وقال شويغو: "أود أن نتبادل الآراء معكم ونحاول إيجاد خطوات إضافية والحوافز لمواصلة السير نحو إقامة الحوار بين المعارضة والسلطات في دمشق، والأهم هو الانتقال إلى العملية السياسية والحوار السياسي إذ هو مطلوب اليوم إلى حد كبير، نظرا لأن 98 بالمئة من الأراضي السورية تم تحريرها من الإرهابيين، وحان الوقت لنبحث الخطوات التالية لتسوية الأزمة السورية".
هذا، وقد أجرى دي ميستورا في وقت سابق اليوم مباحثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ووصفها بـ "المفيدة"، فيما أكد لافروف الدعم الروسي لجهود السعودية لجمع المعارضة السورية تحت منصة واحدة.
و في سياق متصل ذكرت وكالة نوفوستي أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى سوريا قد صرح، بأن روسيا دعمت الجهود التي قامت بها السعودية لجمع المعارضة السورية تحت منصة واحدة.
وأضاف لافروف أن وزارة الدفاع الروسية تبذل جهودا كبيرة لإنهاء الأزمة في سوريا من خلال إنشاء مناطق تهدئة تتوقف فيها الأعمال القتالية، ما يؤثر إيجابيا في عملية التسوية وكل ذلك يصب في مصلحة الشعب السوري.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى النتائج التي تمخضت عن الشراكة الروسية – التركية – الإيرانية المتمثلة في رعاية محادثات أستانا عاصمة جمهورية كازاخستان، قائلا: "أسست الشراكة بين الدول الثلاثة لإنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، الأمر الذي فرض واقعا صحيا وحالة من الهدوء على الأرض، وهو ما مهد لأول مرة منذ بداية النزاع في سوريا لجمع الوفد الحكومي السوري في أستانا مع المعارضة المسلحة التي منها من قاتل سابقا ومنها من كان لا يزال يقاتل ضد الجيش السوري".
فينكس, وكالات