813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إدلب على طاولة بوتين ـ أردوغان في أنقرة

في انتظار عودة النشاط إلى أروقة محادثات جنيف، إن وصل الوفد الحكومي في موعده المحدد، تكثف موسكو جهودها لحلّ العقبات التي تعطل المحادثات، في وقت يزور فيه رئيسها نظيره التركي الاثنين المقبل.
 
يغيب الحديث الإعلامي عن الجولة القائمة من محادثات جنيف، في انتظار وصول الوفد الحكومي في الموعد المرتقب، غداً، إن لم يطرأ تعديل جديد على قرار المشاركة في الاجتماعات. وتتحفظ دمشق عن إصدار أي تعليق رسمي حول هذا الموضوع، فيما يجري الحديث عن جهود روسية لتذليل المشكلة المتعلقة ببيان «الرياض 2» ومطلب «رحيل (الرئيس السوري بشار) الأسد».
 
وكما عملت موسكو مع السعودية والولايات المتحدة لحلّ أزمة الوفد المعارض، يتوقع أن تتوصل إلى صيغة تتيح عودة مسار المحادثات إلى المخطط. وتشير اللغة الأميركية إلى توافق على تخطي نقطة «رحيل الأسد»، إذ أوضح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، من مقر «حلف شمال الأطلسي» أن «محادثات جنيف تتضمن عملية لوضع دستور جديد وصولاً إلى عملية انتخابية يتاح فيها لجميع السوريين فرصة التعبير عن آرائهم حول مستقبل سوريا، بما في ذلك من هم في الشتات».
 
ويشكل هذا التصور تكثيفاً لما تعمل عليه واشنطن مع موسكو ليكون خريطة طريق لـ«التسوية السياسية»، ويلحظ أن الانتقال السياسي يكون عبر تعديل الدستور وإجراء انتخابات على أساسه، يشارك فيها السوريون خارج سوريا. وبرغم سقفه «المنخفض» مقارنة بما كانت تطالب به العواصم الغربية، فإن التوافق حول نقاطه لن يكون مهمة يسيرة. فالتعديل الدستوري يجب أن يمرّ، وفق رؤية دمشق، بطريقة محددة تتيح عرضه على الشعب قبل إقراره، وهي صيغة تحاول موسكو تقريبها إلى مسار «جنيف» عبر تحضير التعديلات الدستورية بحضور طيف سوري واسع في مؤتمر «الحوار الوطني» في سوتشي. كذلك، إن فكرة الانتخابات ستكون محلّ خلاف واسع، بين أن تشمل عقد انتخابات برلمانية ورئاسية، أو اقتصارها على البرلمانية. ويضاف إلى ذلك، أحقية الرئيس الأسد بالترشح إلى أي انتخابات رئاسية لاحقة، وهو ما قد يلقى رفضاً من الجانب المعارض، ويعيد الأمور إلى المربع الأول.
 
وتراهن روسيا على قدرتها على تنسيق تعاونها مع إيران وتركيا من جهة، ومع واشنطن وحلفائها من جهة أخرى، على حلحلة تلك العقبات، في وقت يتناسب مع «توقف» معارك الميدان. وبينما أعلنت انتهاء التهديد الذي يشكله «داعش» في سوريا، أكد وزير خارجيتها سيرغي لافروف، أن بلاده لا تعتزم التعاون مع الولايات المتحدة في ملف محافظة إدلب وجوارها، موضحاً أن «الوضع في إدلب لا يزال معقداً. ونحن نعمل مع شركائنا الأتراك والإيرانيين، والنظراء السوريين، لإطلاق منطقة (تخفيف التصعيد) هناك بأقصى قدر ممكن من الفاعلية». وينتظر أن يحضر وضع منطقة إدلب وجوارها بقوة في الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين المقبل إلى أنقرة، للقاء نظيره التركي رجب طيب أردوغان. ووفق المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، فإن الزيارة تأتي بدعوة من أردوغان. ومن المنتظر أن تبحث التطورات الأخيرة المتعلقة بمدينة القدس، والوضع في سوريا. وفي موازاة ذلك، يتابع الجيش عملياته العسكرية على أطراف منطقة «تخفيف التصعيد» تلك، وخاصة في ريفي حماة الشمالي الشرقي، وحلب الجنوبي. وتركزت الاشتباكات أمس، في جنوب غرب خناصر في ريف حلب، فيما شهد محيط بلدة الرهجان في ريف حماة، قصفاً جوياً ومدفعياً مكثفاً من قبل الجيش.
 
وبعيداً إلى الشرق، بدأ الجيش السوري وحلفاؤه تنشيط الجبهات على حدود جيب «داعش» الصحراوي المحاصر، الذي يمتد من شرق السخنة وحتى ريف البوكمال الغربي. وبالتوازي، دعت «قوات سوريا الديموقراطية» إلى حضور «لقاء تشاوري» بينها وبين «وجهاء وشيوخ العشائر في دير الزور وريفها»، غداً في بلدة الكسرة في ريف دير الزور الغربي، على أن يتركز النقاش حول «أسس التعاون والتنسيق لحفظ الأمن والسلام ومكافحة خلايا الإرهاب». وأوضحت أن الاجتماع سيهدف إلى طمأنة أهل المنطقة إلى أن «قوات سوريا الديموقراطية ووحدات حماية الشعب (الكردية)، بالتنسيق مع التحالف الدولي، سيبذلون كل ما في وسعهم لحماية المنطقة وبناء نظام للحماية والإدارة فيها».
 
الأخبار
كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة