موسكو: بوتين لم ينسق مع الحلفاء قرار سحب القوات من سوريا.. والعملية العسكرية أبعدت التهديدات عن حدودنا وجيراننا
2017.12.12
أكدت موسكو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم ينسق مع الحلفاء قرار سحب القوات الروسية من سوريا.
وقال يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، للصحفيين ردا على سؤال حول ما إذا كانت السلطات الروسية قد ناقشت قرارها مع إيران: "أعطى الرئيس الأمر بوصفه القائد العام، وهو ليس ملزما بأن يبلغ أحدا بذلك".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر يوم أمس الاثنين، ببدء سحب القوات الروسية من سوريا بعد أدائها لمهامها في محاربة الإرهاب.
وقال بوتين خلال زيارة مفاجئة لقاعدة حميميم الروسية في سوريا: "آمر وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة ببدء سحب مجموعة القوات الروسية إلى نقاط مرابطتها الدائمة".
جدير بالذكر أن الاتحاد الروسي، كان قد بدأ عملية جوية عسكرية في 30 سبتمبر عام 2015 بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد.
في سياق مواز, أكدت وزارة الخارجية الروسية أن العملية العسكرية للجيش الروسي في سوريا، أتاحت فرصة لإبعاد التهديدات الإرهابية عن حدود روسيا الاتحادية وجيرانها.
وأعلن أوليغ سيرومولوتوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريح صحفي تصفية الجزء الأكبر من الإرهابيين في سوريا، ولاسيما زعماء مسلحين راهنوا على تصدير "الجهاد" من الشرق الأوسط إلى روسيا ومناطق أخرى من العالم.
وشدد الدبلوماسي الروسي على ضرورة توطيد التعاون الدولي وتوحيد الجهود في مكافحة التهديدات الإرهابية، مشيرا إلى استعداد روسيا للتعامل مع الولايات المتحدة في هذا الشأن، وذكر أن الاتصالات الحالية مع الطرف الأمريكي في سوريا تكتفي بتجنب وقوع الحوادث العسكرية فقط.
وتابع نائب وزير الخارجية الروسي أن نشر إيديولوجيا الإرهاب في المجال الإعلامي يمثل مخاطر جديدة بعد دحر تنظيم "داعش" في سوريا.
وأضاف أن مواجهة ترويج الأفكار الإرهابية والمتطرفة تحتاج إلى تضامن قدرات الدولة والمجتمع على أساس القانون الدولي والتعاون النزيه ومن دون استخدام "المعايير المزدوجة" ومحاولات تبرير النشاط الإرهابي.
وقال سيرومولوتوف إن بإمكان السوريين أنفسهم تأمين الشرعية في سوريا ومن دون أي تدخل خارجي أسفر عن زعزعة الاستقرار في هذا البلد في 2011- 2012 وزيادة النشاط الإرهابي هناك وفي المنطقة.
وكالات
