813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

واشنطن تواصل التصعيد «الكيميائي» ضد دمشق وموسكو

واصلت الولايات المتحدة الأميركية محاولاتها التصعيدية ضد روسيا وسورية بزعم استخدام سورية السلاح الكيميائي، مطالبة الروس بـ«كبح» دمشق عن ذلك.
 
والثلاثاء الماضي استضافت باريس ما سمته «المبادرة الدولية لمنع مستخدمي السلاح الكيميائي من الإفلات من العقاب»، في اجتماع ضم 30 دولة أوروبية وعربية دعوا خلاله إلى ما سموه ضرورة تدمير مخزون سورية بأكمله من السلاح الكيميائي، على حين حمل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان روسيا مسؤولية ما سموها «هجمات كيميائية في سورية».
 
ورغم الإدانات التي صدرت من موسكو ودمشق للاجتماع عاد تيلرسون أمس ليقول إن الولايات المتحدة تعتقد أن من مسؤوليات روسيا كبح استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية.
 
وأضاف خلال زيارة إلى بولندا: إن «الأسلحة الكيميائية، تُستخدم في ضرب السكان المدنيين، الفئة الأضعف. الأطفال داخل سورية»، محملاً «روسيا مسؤولية التعامل مع هذا الأمر، باعتبارها حليفاً لسورية».
 
وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف: أكد الجمعة أن معظم الدول المشاركة في الاجتماع هم أعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وأضاف: «إنهم، على ما يبدو، وجدوا أن بإمكانهم الانضمام إلى الاتفاقيات المنشئة لنظام الانتشار الزائف المذكور أعلاه.
 
وجدير بالذكر أن روسيا والصين لم تدعوا حتى إلى الاجتماع، وعلاوة على ذلك، تم إجراء جميع التحضيرات لهذه التجمع بتكتم شديد.
كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة