813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. واستعراض للقوة في الخليج

ارتفع عدد ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف عرضا عسكريا أقيم اليوم فى مدينة أهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب ايران الى 29 قتيلا بينهم 10 من القوات المسلحة وصحفي و57 جريحا. هذا, وسرعان ما تبنى تنظيم داعش الارهابي التفجير الارهابي.

وقال عضو لجنة الامن والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي الإيراني مجتبى ذو النور في تصريح له: “إن وجود مدنيين لمشاهدة مراسم العرض العسكري هو السبب في ارتفاع عدد الضحايا”.

ووصف ذو النور اعتداء الاهواز بأنه “عملية عمياء لكن جذورها مسبوقة بمثيلاتها في الماضي” معلنا أن نظام الهيمنة في العالم وخاصة أميركا واذنابها في المنطقة كالنظام السعودي يغذون الجماعات الإرهابية.

وأكد ذو النور أن قوى الأمن الإيرانية ستنتقم من المتورطين في اعتداء أهواز الإرهابي وأن الشعب الايراني سيشاهد الرد الحازم للقوى المسلحة الإيرانية.

وكانت الحصيلة السابقة لضحايا الاعتداء الإرهابي أشارت إلى مقتل عشرة من عناصر القوات المسلحة الايرانية وإصابة آخرين.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق أن أربعة إرهابيين تكفيريين قاموا بإطلاق النار من حديقة تقع بالقرب من مكان إقامة العرض العسكري على منصة الحضور ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود المشاركين وإصابة آخرين,
وقال مساعد محافظ خوزستان للشؤون الأمنية على حسين زادة لوكالة تسنيم: “إن الهجوم أسفر عن استشهاد عشرة من قوات الحرس الثورى وإصابة 21 آخرين”.

وأضاف حسين زادة: “إن عدد الشهداء في تزايد وحالة بعض الجرحى حرجة” لافتا إلى استشهاد صحفي نتيجة هذا الاعتداء الإرهابي”.

من جانبه أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف أن الذين قاموا بالعمل الإرهابي ينتمون إلى منظمة “الاحوازية” المدعومة من النظام السعودي.

وأوضح شريف أنه لم يصب أي مدني بالهجوم وأنه تم قتل اثنين من الإرهابيين وإصابة آخر بينما اعتقل الرابع على أيدي القوات الأمنية مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العرض العسكري لم يتوقف جراء الهجوم الإرهابي.

وذكر التلفزيون الإيراني أن المهاجمين ارتدوا زيا عسكريا واستغرقت عملية إطلاق النار 10 دقائق بينما سمعت أصوات إطلاق نار مجددا في مكان العرض العسكري عقب الاعتداء الإرهابي بوقت قصير.

وفى وقت لاحق أعلنت منظمة “الاحوازية” مسؤوليتها عن الاعتداء الإرهابي, وكان تنظيم داعش الارهابي أعلن قبلها قيامه بهذا العمل الارهابي.

وبدأت إيران صباح اليوم استعراضا عسكريا بريا وبحريا بمشاركة 600 قطعة بحرية متنوعة ما بين ثقيلة وخفيفة وطائرات القوة البحرية للجيش والحرس الثوري وكذلك قوى الأمن الداخلي في بندر عباس جنوب البلاد وفي العاصمة طهران وعدد من مدن البلاد الأخرى تزامنا مع بدء أسبوع الدفاع المقدس.

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة له خلال العرض العسكري في طهران أن بلاده لن تتخلى عن عناصر قوتها وقدراتها الدفاعية ومنظوماتها الصاروخية.

ظريف: إيران سترد بحزم على هجوم الأهواز

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن داعمي الارهاب وأسيادهم الأمريكان هم المسؤولون عن الاعتداء الارهابي الذي وقع اليوم في مدينة الأهواز مشيرا إلى أن إيران سترد بحزم على هذا الهجوم.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن ظريف قوله في تغريدة على تويتر “إن إرهابيين مدربين ومسلحين وممولين من قبل حكومة أجنبية قاموا بالهجوم على العرض العسكري في الأهواز” مشيرا إلى أن أطفالا وصحفيين من بين الضحايا.

وأضاف ظريف “أن إيران سترد بحزم وبسرعة دفاعا عن أرواح أبنائها”.

بوتين لروحاني: مستعدون لتعزيز التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب

 كما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع إيران في مجال مكافحة الإرهاب واصفا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف عرضا عسكريا جنوب إيران اليوم بأنه “جريمة دامية تبعث على الغضب”.

وذكر الكرملين في بيان نقلته وكالة سبوتنيك أن بوتين أعرب في برقية وجهها لنظيره الإيراني حسن روحاني عقب الاعتداء الإرهابي عن تعازيه العميقة لافتا إلى أن هذا الحادث يؤكد مرة أخرى الحاجة إلى مكافحة الإرهاب بجميع مظاهره بلا هوادة.

وجدد بوتين في البرقية التأكيد على مواصلة تكثيف التعاون مع الشركاء الإيرانيين لمواجهة مثل هذه الأعمال واستعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب.

وارتفع عدد ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف عرضا عسكريا في مدينة أهواز مركز محافظة خوزستان جنوب غرب إيران إلى 29 قتيلا بينهم 10 من القوات المسلحة وصحفي و57 جريحا.

إيران تستعرض قوّتها في الخليج: نحن جاهزون

هذا, وعلى توقيت تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، واقتراب دخول الدفعة الأصعب من العقوبات الأميركية مع ضغوطها الموازية حيز التنفيذ، تستعرض طهران قدراتها العسكرية مستهدفة إيصال رسائل ردع في هذه المرحلة.

وبعد الاستعراض «الحي»، قبل أيام، بعملية القصف الصاروخي على مواقع «الحزب الديموقراطي الكردستاني» داخل كردستان العراق، أكدت إيران تصديها لمحاولات الولايات المتحدة وحلفائها اختراق الداخل الإيراني عبر إشعال الجيوب الانفصالية لزيادة الضغوط على طهران.

الفصل الثاني من الرسائل، وعلى مسافة أسابيع من موعد العقوبات في أربعة تشرين الثاني / نوفمبر، تتولاه القوات الإيرانية على صورة مناورات استعراضية، بدأها «الباسيج» (قوات التعبئة) في محافظة سيستان وبلشوستان جنوب شرق البلاد، حيث خاصرة رخوة أخرى، يراد لها أن تنفجر بوجه طهران على خلفيات عرقية ومذهبية.

وتأخذ المناورات الإيرانية بالتصاعد، بعد أن أعلن الجيش والحرس الثوري، عن مناورات جوية بحرية مشتركة في الخليج وبحر عمان، بمناسبة «أسبوع الدفاع المقدس».

وقال ناطق باسم الجيش الإيراني، أمس، إن التدريب الجوي هدفه «تعزيز حالة الاستعداد والتأهب»، وتشارك فيه تسع مقاتلات من طراز «أف 4» وأربعة من طراز «ميراج» وست من طراز «سوخوي 22» وأربعة من طراز «توكانو» وثلاثة من طراز «ياك 12»، وثلاث مروحيات «شينوك» ومروحيتان «212».

وقال الناطق باسم الحرس الثوري رمضان شريف، إن 600 قطعة بحرية متنوعة ما بين ثقيلة وخفيفة ستشارك في الاستعراض، لافتاً إلى أن المناورة ستجرى «بالقرب من مضيق هرمز، وستظهر أن القوات المسلحة... جاهزة لتنفيذ إرادة القيادة والشعب للتصدي لأي تهديد معاد في هذه المنطقة الاستراتيجية».

وتأتي المناورات في الخليج، على وقع التهديدات التي أطلقها المسؤولون الإيرانيون حول حرمان الدول الأخرى من تصدير النفط عبر إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي في حال مُنعت إيران من تصدير نفطها.

كما في الميدان، الرسائل الإيرانية السياسية تؤكد التصعيد بوجه الضغوط الأميركية، وآخرها وصف تصريحات المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة عن طلب طهران لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ«المثيرة للسخرية»، مع تأكيد الخارجية الإيرانية أن أي لقاءات لن تحصل بين الإيرانيين والأميركيين على هامش اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك.

يذكر أن اللقاء مطلب عبّر عنه ترامب في أكثر من مناسبة، وهو ما لم تستجب له طهران، إلا أن الرئيس الأميركي سيسعى إلى استثمار وجود زعماء الدول في نيويورك لزيادة الضغوط عبر ترؤسه اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي حول إيران الأسبوع المقبل.

فينكس, وكالات, الأخبار

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة