الخارجية الروسية: نأمل أن تسهم زيارة رئيس السودان إلى دمشق في عودة سوريا إلى الجامعة العربية.. وتكذّب اسرائيل
عبرت وزارة الخارجية الروسية عن أملها بأن تساعد زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، ولقاؤه نظيره السوري بشار الأسد في عودة سوريا الشاملة إلى جامعة الدول العربية.
وجاء في بيان صدر عن الخارجية الروسية، اليوم الاثنين: "من جانبنا نرحب بأول زيارة لرئيس دولة عربية إلى سوريا منذ تجميد العضوية السورية في جامعة الدول العربية في نوفمبر عام 2011 ونعبر عن أملنا بأن تساعد نتائجها في الاستئناف الكامل للعلاقات بين الدول العربية وسوريا، والاستئناف السريع لمشاركتها الشاملة في (عمل) جامعة الدول العربية.
وننطلق من أن عودة سوريا السريعة إلى الأسرة العربية ستساعد بشكل كبير في عملية التسوية السورية وفق المبادئ الأصلية للقانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة".
من جانب آخر,
كذّبت روسيا ادعاءات إسرائيل بوجود بنية تحتية لمفاعل نووي سوري في موقع "الكُبر"، كانت مقاتلاتها قصفته عام 2007 بحجة أنه مفاعل نووي قيد البناء.
وأعلن الممثل الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، اليوم الاثنين، أن البنية التحتية لتطوير برنامج نووي في سوريا لم تكن موجودة أبدا، وأن القصة كلها ملفقة.
ووفقا له، فإن ممثلي الولايات المتحدة قدموا، في وقت لاحق، إلى أمانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات زعموا فيها وجود مفاعل نووي في سوريا ينتج البلوتونيوم الحربي.
وقال لوكالة "نوفوستي": "لا يوجد تفسير منطقي لهذه القصة، وذلك بسبب أن لا أحد يحتاج إلى المفاعل. حيث أنه من الناحية النظرية، أمر متعلق (المفاعل) بأسلحة نووية وبنى تحتية أخرى، لم تكن موجودة في سوريا على الإطلاق في أي يوم من الأيام".
وأضاف "نحن على علم تام بأن هذه القصة كلها ملفقة". مشيرا إلى أن "الأمر يترك انطباعًا غريبًا" بأن واشنطن لم تعلن عن البيانات المزعومة بشأن هذا المفاعل النووي الوهمي إلا بعد وقوع الغارة الإسرائيلية.
وقامت إسرائيل في نهاية شهر مارس الماضي، برفع السرية عن معلومات تفيد بأن طائراتها قصفت قبل عشر سنوات ونصف مفاعلا نوويا في محافظة دير الزور السورية، وزعمت أنه كان في المراحل النهائية من بنائه، وقامت بنشر صور لتدعم ادعائها.
تاس, سبوتنيك
