صحيفة عبرية: «إسرائيل» تعرض في أحد متاحفها آثاراً سرقتها من الضفة.. و إعادة فتح سفارة السعودية في سورية بات أمراً واقعياً
كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية أن سلطات الاحتلال تعرض آثاراً تمت سرقتها من الضفة الغربية في أحد متاحفها في مدينة القدس المحتلة، والذي يُطلق عليه اسم متحف «أرض الكتاب المقدّس».
وادّعت الصحفية في عددها الصادر أمس أن هذا المتحف هو المتحف الأول في «إسرائيل» الذي يعرض آثاراً مسروقة، مشيرة إلى أن المعرض صغير، حيث يتم عرض حوالي 20 قطعة فقط من أصل 40 ألف قطعة تم نهبها منذ عام 1967 عام احتلال الضفة من عصابات نهب صهيونية منظّمة ومهربين.
وأشارت الصحيفة إلى أن حوالي نصف القطع المسروقة هي عملات معدنية، والباقي هو في الغالب عبارة عن أوان مصنوعة من الحجر والمعدن والسيراميك.
وتعليقاً على تقرير صحيفة «هآرتس» العبرية، نددت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» بنهب «إسرائيل» للآثار الفلسطينية، لافتة إلى أن نهب هذه الآثار وعرضها في المتحف الإسرائيلي يتعارضان مع القانون الدولي واتفاقية لاهاي التي تحظر على دولة الاحتلال عرض أو التنقيب عن الآثار في الأراضي المحتلة.
وأضافت المُحللّة الإسرائيليّة، التي اعتمدت على المصادر نفسها: أن إعادة العلاقات بين الرياض ودمشق كانت بمثابة السبب الرئيسيّ لزيارة الرئيس السودانيّ، إلى دمشق الأسبوع الماضي (16 الشهر الجاري)، مُوضحةً أن البشير، المُقرّب جداً من السعوديّة، وصل إلى دمشق لفحص إمكانية إعادة العلاقات بين البلدين، أي بين سوريّة والسعوديّة، على حدّ تعبيرها.
وتابعت:إنّ التغييرات الأخيرة التي جرت في السعوديّة، وعلى رأسها إزاحة وزير الخارجيّة، عادل الجبير من منصبه، وتعيين إبراهيم العسّاف، خلفاً له، والأخير ينتمي إلى ما أسمته «الجيل القديم»، من شأنهما أن يؤديا إلى إعادة العلاقات بين دمشق والرياض، على الرغم من أن الملك السعوديّ سلمان بن عبد العزيز ونجله وليّ العهد محمد ابن سلمان، لم يُعقبا حتى اللحظة على التقارير التي تؤكّد ذلك، كما قالت بيري، التي أضافت أيضاً: أن الرئيس الأسد أبلغ نظيره السودانيّ بأنّه لا مشكلة لدى سوريّة بإعادة العلاقات مع الرياض ومع جميع الدول العربيّة، على حد قولها.
علاوةً على ذلك، أشارت بيري إلى الزيارة التي قام بها الأسبوع الماضي رئيس مكتب مكتب الأمن الوطني، اللواء علي المملوك إلى القاهرة واجتماعه هناك مع نظيره المصريّ عبّاس كامل، مُوضحةً أن مصر تعمل من دون كللٍ أو مللٍ على إعادة سوريّة إلى جامعة الدول العربيّة، والأخيرة هي التي كانت قد علقّت عضوية سوريّة فيها.
