ترامب: سياسة جديدة للهجرة وتعاون مع «الناتو» وروسيا
عدّل المرشّح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، موقفه من حلف شمال الأطلسي، واعداً بأنه إذا تم انتخابه فسيعمل عن كثب معه لهزيمة «داعش»، متحدثاً كذلك عن إمكانية إيجاد أرضية مشتركة مع روسيا لمكافحة التنظيم الإرهابي، ومطلقاً تصوّره لمحاربة «الإسلام المتطرّف».
ووضع ترامب أمس الأول، ملامح استراتيجيته القائمة على ثنائية محاربة «داعش» وما سمّاه «الإسلام المتطرّف»، قائلاً إنه سيشن حرباً متعددة الجبهات «عسكرية وإلكترونية ومالية»، وسيعمل عن كثب مع الشركاء في «الناتو» لهزيمة «داعش». ولفت الى أنه «بوسعنا إيجاد أرضية مشتركة مع روسيا في مكافحة داعش».
وقال ترامب إنه سيفرض «تدقيقاً شديداً» لضبط أي أشخاص «ينوون إيذاء الولايات المتحدة». ورأى أنه «من الضروري فوراً اعتماد سياسة هجرة جديدة»، معتبراً ان القاسم المشترك بين الهجمات التي وقعت في بلاده منذ 11 أيلول 2001 هي «ضلوع مهاجرين أو أبناء مهاجرين فيها»، ومشدداً على ضرورة «تعليق مؤقت للهجرة من بعض المناطق الأخطر والأكثر اضطراباً في العالم التي لديها تاريخ في تصدير الإرهاب».
وواصل ترامب مهاجمة الرئيس الأميركي باراك أوباما ومنافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون، متهماً إيّاهما بأنهما أوجَدا «فراغات سمحت للإرهاب بأن ينمو ويزدهر».
إلى ذلك، بدأ فرع إسرائيل في الحزب الجمهوري الأميركي حملة لإقناع الناخبين الأميركيين - الإسرائيليين بانتخاب ترامب. ويصل عدد هؤلاء المؤهلين للتصويت هناك إلى نحو 300 ألف شخص يعيشون في إسرائيل أو في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.
وكالات