وعكة كلينتون الصحية تطرح السؤال عن البديل
في وقت لا تزال الوعكة الصحية التي أصيبت بها المرشحة عن الحزب الديموقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون، خلال إحياء ذكرى اعتداءات 11 أيلول، تثير جدلاً، أشار محللون إلى أنّ الحزب الديموقراطي سيختار بديلاً منها، إذا قررت كلينتون التخلي عن المشاركة في السباق الرئاسي.
ورجحت صحيفة «ذي تلغراف» البريطانية أن تختار اللجنة الوطنية في الحزب الديموقراطي نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن أو السيناتور بيرني ساندرز الذي خسر الانتخابات الأولية أمام كلينتون، للمشاركة في الانتخابات.
وأوضح المحلل السياسي الأميركي كايل كونديك، أن «مثل هذه السوابق قليلة جداً»، مرجحاً أن يكون جون بايدن هو الشخص الذي سيختاره الحزب إذا امتنعت كلينتون عن المشاركة بحسب ما نقلت وكالة «تاس» الروسية عنه، إلا أنه أشار إلى أن «مؤيدي بيرني ساندرز سيطالبون بالدفع به».
وأشار كونديك إلى أنّ «الصعوبة تكمن في أنه حدد لطباعة بطاقات الاقتراع موعدا نهائيا»، فيما لا تزال كلينتون تتعافى في منزلها في شاباكوا شمال نيويورك، قبل 13 يوماً من أول مناظرة رئاسية مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب، وأقل من شهرين على الانتخابات الرئاسية.
وحاول زوج كلينتون، الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أمس الأول، التخفيف من تداعيات تراجع صحة قرينته، مؤكداً أن هيلاري بخير ولا تعاني من أي مشاكل صحية خطيرة.
وأشار إلى أنّها عانت من مشاكل صحية شبيهة بأعراض الوعكة الصحية الحالية، وربط ذلك بعملها الدؤوب، لافتاً إلى أنها «عملت مثل العفريت في منصب وزيرة الخارجية وعضو مجلس الشيوخ في السنوات التالية».
يذكر أن كلينتون قد ألغت زيارتها إلى كاليفورنيا بعد تعرضها لوعكة صحية بسبب التهاب الرئة، خلال مراسم إحياء ذكرى ضحايا هجمات 11 أيلول التي وقعت في العام 2001.
ذي تلغراف، روسيا اليوم، أ ف ب
