باكستان: 179 ضحية في هجوم تبنّاه «داعش» و«طالبان»
قُتل 61 شخصاً وجُرح 118 آخرين، أمس، في هجوم تبنّاه كل من حركة «طالبان» وتنظيم «داعش»، ونفّذه ثلاثة انتحاريين مُدجّجين بالأسلحة اقتحموا أكاديمية للشرطة بالقرب من مدينة كويتا في جنوب غرب باكستان، في أحد أعنف الهجمات في باكستان هذه السنة.
ووقع الهجوم ليل الاثنين-الثلاثاء، وتخلّلته اشتباكات بين القوى الأمنية والمُهاجِمين انتهت بمقتل هؤلاء. وتبنّى كل من حركة «طالبان» الباكستانية وتنظيم «داعش» التفجير. وجاء في بيان صادر عن الفرع المحلي في كراتشي لـ «طالبان» أن هدف الهجوم «الانتقام للقتل العشوائي لمُجاهدينا» على أيدي قوات الأمن في إقليم البنجاب.
بدوره، قال «داعش»، في بيان نشر على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن «ثلاثة انغماسيين من جنود الخلافة هاجموا مُلتحفين ستراتهم الناسفة ومُزوّدين بأسلحة خفيفة وقنابل يدوية، مركز تدريب للشرطة الباكستانية»، وإنهم اشتبكوا لساعات مع عناصر الشرطة قبل أن يُفجّروا أنفسهم.
وقال وزير الداخلية الباكستاني شودري نزار علي خان: «هذه الحرب مستمرة وستستمر»، مضيفاً: «كانوا (الارهابيون) ينطلقون من باكستان وحالياً يقومون بذلك من الجانب الآخر للحدود».
من جهته، رفض وزير الداخلية في حكومة الاقليم مير صرفراز احمد بغتي فكرة وجود ثغرة أمنية، مضيفاً: «عندما نكون في حالة حرب ويصل انتحاري، يتغيّر الوضع. لكن أياً يكن الأمر سنُجري تحقيقاً وسيُعاقب المُذنبون».
أ ف ب, رويترز
