شويغو: لا يمكن التّوصّل إلى اتّفاق لإحلال السلام في سوريا مع هذه المعارضة
أكّد وزير الدّفاع الرّوسي سيرغي شويغو، يوم الثّلاثاء، وصول "مجموعة السفن الروسية الضاربة إلى السّواحل السّورية على البحر الأبيض المتوسط يتقدّمها الطراد الصاروخي بطرس الأكبر بعد أن تزوّدت بكلّ المستلزمات الضّروريّة"، موضحاً أنّ "رفض بعض الدّول تزويد السّفن الروسية بالوقود لم يؤثّر على عمل السفن".
إلى ذلك، أعلنت موسكو، الثّلاثاء، إرجاء استئناف محادثات السّلام في سوريا لأجلٍ غير مسمى.
وقال شويغو "يؤجَّل احتمال بدء العملية السياسية وعودة الشعب السوري للحياة السّلميّة لأجل غير مسمّى"، موضحاً أنّ "الإرهاب يقف حجر عثرة على سبيل إحلال السلام في سوريا".
ودعا، خلال اتصال هاتفي مع قادة القوات المسلّحة الروسية، إلى "تضافر الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في سوريا"، مشيراً إلى أنّ "المطلوب حتّى يتمّ القضاء على الإرهاب في سوريا، عملٌ جماعيّ مشترك وليس وضع العصي في دواليب الشّركاء".
وأكّد شويغو أنّ المسلّحين "يقتلون عشرات المدنيين في حلب يوميّاً إذ يطلقون النار على من يحاول مغادرة المدينة"، لافتاً إلى أنّه "لا يمكن التّوصّل إلى اتّفاق لإحلال السلام مع هذه المعارضة".
سبوتنيك
