إصابة 59 شخصا خلال مواجهات اندلعت بعد اقتحام جيش الإحتلال ساحات المسجد الأقصى

اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين المعتكفين في المسجد الأقصى وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد صلاة فجر اليوم الجمعة 15 نيسان 2022، إثر اقتحام عناصر الجيش لساحات المسجد.

وقالت منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني إنه "تم نقل 59 مصاباً حتى الآن لمستشفيات القدس جراء المواجهات المستمرة في المسجد الأقصى".

من جهته، دان خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، الواقعة، مؤكداً على أن "الاحتلال استخدم أسلوب الغدر وهاجم المصلين العزل بطرق حربية وبالأسلحة النارية"، محذراً بشدة من إدخال القرابين إلى الأقصى.

وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم: "ندين بشدة الإعتداءات الوحشية لجنود الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، والذي يتحمل كل ما يترتب على ذلك من مخاطر تمس بمشاعر شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس الذين يخوضون معركة حقيقية في الدفاع عن المسجد الأقصى".

ووصل آلاف الفلسطينيين، فجر اليوم الجمعة، إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة فجر الجمعة الثانية من شهر رمضان.

ونصب الشبان المتاريس الحديدية والخشبية بالقرب من باب المغاربة ومداخل مسجدي قبة الصخرة والقبلي خشية وتحسباً من اعتداء أو اقتحام قوات جيش العدو الإسرائيلي أو المستوطنين.

وقبل انعقاد الصلاة بدقائق، اقترب بعض عناصر جيش العدو الإسرائيلي من ساحات المسجد الأقصى، فتصدى الشبان لهم بإلقاء الحجارة وإطلاق المفرقعات النارية.

واعتلى عدد من جنود العدو الإسرائيليين أسطح المباني قرب باب السلسلة في محيط المسجد الأقصى، ثم اندلعت المواجهات. وأطلق عناصر جيش العدو قنابل الصوت والغاز على الشبان والنساء والمسنين، ورد الفلسطينيون بإلقاء الحجارة والمفرقعات النارية.