مظاهرة حاشدة وسط برلين تطالب بوقف الدعم العسكري لأوكرانيا.. و مسيرة احتجاجية في مدريد
أفادت وكالة "نوفوستي" بأن آلاف الأشخاص تظاهروا في وسط برلين لدعم مبادرات السلام واحتجاجا على توريد الأسلحة لأوكرانيا.
ودعت النائبة في البرلمان الألماني عن حزب اليسار، سارا فاكنكنيخت، إلى التظاهرة. وأكدت أن على الألمان مطالبة المستشار أولاف شولتس بوقف تصعيد النزاع على الفور، ووقف تزويد نظام كييف بالأسلحة وقيادة مبادرة السلام الأوروبية.
ووفقا للتقديرات الأولية للمنظمين، يشارك في المظاهرة أكثر من 25 ألف شخص. ويحملون لافتات كتب عليها: "هذه ليست حربنا"، "دبلوماسية وليس أسلحة" و"الأسلحة الألمانية تقتل الروس والأوكرانيين مرة أخرى" وغيرها.
ويشار إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني دعا أيضا إلى المشاركة في التظاهرة، مشددا على ضرورة تجاوز الخلافات السياسية الداخلية من أجل السعي لتحقيق السلام.
و أفاد مراسل "نوفوستي" بخروج مسيرة احتجاجية يوم السبت 25 شباط 2023 في العاصمة الإسبانية مدريد، رفضا لسياسة "الناتو"، واستمراره في إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا.
ودعا مجلس الشعب المعارض للحرب، الذي يضم عددا من المنظات والأفراد لتنظيم تظاهرة في مدريد، تحت شعارات "ضد كل الحروب، ضد كل التكتلات"، "اطردوا الناتو، اطردوا القواعد العسكرية"، "لا ترسلوا أسلحة"، "تسقط الميزانيات العسكرية".
وقال أحد منظمي المسيرة التي بدأت في إحدى الساحات المركزية وانتهت بمظاهرة أمام وزارة الخارجية الإسبانية:"من الواضح أن تدخل الناتو وأوروبا الإمبريالية، سوف يجعل إمكانية الوصول لحل أكثر صعوبة".
وعارض المتظاهرون زيادة الميزانيات العسكرية، التي تمثل الآن حوالي 2 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد، مطالبين بإعادة تخصيص هذه الموارد للتفقات الاجتماعية ودعم السكان على خلفية ارتفاع أسعار الكهرباء والمواد الغذائية والخدمات الأساسية نتيجة للعقوبات ضد روسيا.
في الأسبوع الماضي، دعا حزب بوديموس اليساري المنتمي لحكومة ائتلافية مع حزب العمال الاشتراكي الإسباني الحاكم، السلطات لإعادة النظر في موقفها من النزاع في أوكرانيا.
في المؤتمر الأوروبي الثالث للسلام، دعا وزير الحقوق الاجتماعية الإسباني، إيون بيلارا، لإنشاء اتحاد جديد يضم الدول الداعية لحل سلمي للنزاع.