تغزّل المعارضة الراحلة بسمة القضماني بدولة الكيان

نعى، في 2 آذار 2023، رهط ممن يسمون معارضة الخارج، المُعارضة و عميلة الناتو بسمة القضماني، التي عرفها بعض السوريين إبّان ثورة الناتو و آكلي الأكباد في سوريا، و قد كانت تعمل عملية الناتو الراحلة حينذاك متحدثة بما سُمي حينها "المجلس الوطني السوري" و هو أحد الأذرع السياسية لحلف الناتو بخصوص التآمر على سوريا.

و كان للعميلة الراحلة علاقات "جيدة" مع كيان العدو العبري، و في هذا السياق تنشر فينكس مقابلة سابقة لها مع كتّاب من دولة الكيان:
مقابلة بسمة قضماني مع كتاب اسرائيليين بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيس الكيان:
ترجمة هديل مرعي
(عند العرب عقدة من مجتمعكم الاسرائيلي فهو مجتمع يتقدم و يتنظم بفعالية كبيرة و ينتقد نفسه بحرية و نحن لا نملك هذا في مجتمعاتنا العربية.
نحن، يعني الكثير من العرب فهمنا الآن أننا أولا بحاجة لهذه الثقافة الاسرائيلية و لهذه الصورة، و انطلاقا من هنا فاني أعتبر أن المقاطعة مسيئة، فنحن في العالم العربي بحاجة لهذه الثقافة حتى لا نكتفي بالقرآن و الكلام عن القرآن كل الوقت، فتبادل الثقافة معكم مهم لنا.
ثم تسأل الكاتبة الاسرائيلية "بوم كاستيل" بسمة: وهل تعترفين انكم في الشرق الأوسط بحاجة لاسرائيل؟ تجيب بسمة القضماني طبعاً و قطعاً و بدون شك نحن بحاجة لاسرائيل في الشرق الاوسطـ).
هذا غيض من فيض من ما تفوهت به بسمة قضماني في لقائها في باريس مع كتاب اسرائيليين بمناسبة مرور ستين عاماً على تاسيس اسرائيل..
بسمة القضماني تتغزل بابن مستوطن اسرائيلي في مسبح ببيت لحم:
التقى ابني بطفل اسرائيلي هو ابن مستوطن اسرائيلي.. تخيلوا أتى الطفل ليتحدث مع ابني، يبدو أنه عرف انه عربي و بحث عن كلمات قليلة يعرفها باللغة الانكليزية واستطاع ان يقول لابني: هل أنتم العرب تريدون السلم بين اليهود و العرب.. تصوروا طفل عمره بين التاسعة و الثانية عشر.. هذه الجملة الوحيدة التي استطاع أن يجدها ليقولها.. ابني كان له نفس العمر تقريباً و نفس الشكل الفيزيائي لهذا الطفل الاسرائيلي.
أعرف أنه ابن مستوطن اسرائيلي، و هو بالتأكيد تربى أنه محاط بالأعداء و هذا صحيح.
تصوروا طفل يعمر العشر سنوات كانت هذه الفكرة الوحيدة التي تدور في رأسه.
بالنسبة لي هذه لحظة كبيرة من المشاعر فهذ الطفل يبحث عن سلام يحرره، هذه الحادثة بالنسبة لي هي دليل على التقارب الثقافي و النفسي، و التقارب في الطباع الرائع بيننا.
اني أشعر أنني براحتي أكثر عندما أحاور اسرائيلياً حيث يغذي هذا فضولي و شوقي لمعرفة الآخر أكثر من أي حديث مع عربي يشبهني.
أنا بحاجة عضوية لهذا النوع من الحوار، رغم انني كبرت في بلد لا يعرف اسرائيل عن قرب.
في سوريا يصورون لنا اسرائيل كعدو شيطاني (انهم يشيطينون اسرائيل).
من أقوال بسمة قضماني في مقابلة أجريت معها في تلفزيون فرنسي مع كتاب اسرائيليين بمناسبة مرور ستين عاما على تاسيس اسرائيل......