تحطّم طائرة عسكريّة روسيّة وعلى متنها 93 شخصاً
تحطّمت، اليوم الأحد، طائرة تابعة لوزارة الدّفاع الروسية وعلى متنها 93 شخصاً من بينهم عشرات الموسيقيّين والمغنّين والرّاقصين في الفرقة العسكريّة الموسيقيّة، بحسب ما أعلنت وزارة الدّفاع الروسيّة.
وأكّدت الوزارة العثور على أجزاء من هيكل الطائرة المنكوبة على عمق 50 إلى 70 متراً وعلى بعد كيلومترٍ ونصف الكيلو متر عن سواحل منتجع سوتشي، مشيرةً إلى أنّه "لا مؤشّرات على وجود أحياء".
ونقلت الوكالات الروسية عن بيانٍ للجيش الروسي أنّه "تمّ تحديد منطقة كارثة طائرة توبوليف-1544، ولا مؤشّرات على وجود أحياء"، مضيفاً أنّه تمّ العثور على أربع جثث.
وذكر المتحدّث باسم وزارة الدّفاع إيغور كوناشينكوف أنّ عمليّة البحث مستمرّة بمشاركة أربع سفن وخمس مروحيّات، فضلاً عن طائرات مسيرة.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" عن مصدرٍ في وزارة الطوارئ قوله إنّ المعطيات الأولية تشير إلى أنّ تحطم الطائرة نجم عن مشكلة تقنية أثناء مرحلة الصعود لم يتمكّن أفراد الطاقم من إصلاحها.
وكان كوناشينكوف أعلن اختفاء طائرة من الرّادارات بعد 20 دقيقة على إقلاعها من مطار "سوتشي-أدلر"، لافتاً الانتباه إلى أنّ الطائرة كانت تقلّ 85 راكباً و8 من أفراد الطاقم.
وأعرب الرّئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه لذوي ضحايا هذه الكارثة، وطلب من رئيس الوزراء ديميتري ميدفيديف تشكيل وترؤّس لجنة تحقيق حكومية بهدف الكشف عن ملابسات سقوط الطائرة.
ومن بين القتلى 86 موسيقيّاً في "فرقة ألكسندروف" وتسعة صحافيّين من القنوات التّلفزيونيّة "القناة الأولى" و"إن تي في" و"زفيردا".
روسيا اليوم، سبوتنيك، أ ف ب
