813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

إدارة أوباما تلعب الورقة الكردية بوجه أنقرة

بلغت العلاقات الأميركية التركية مرحلة الغليان مع استقبال مسؤولي الإدارة الأميركية القائمين على «مجلس سورية الديمقراطية» والتلميحات القوية الصادرة عن الإدارة بإمكانية افتتاح مكتب تمثيلي لـ«الإدارة الذاتية» الكردية في العاصمة الأميركية واشنطن.
وتصاعدت حدة التوتر الأسبوع الماضي بين أنقرة وواشنطن عندما أعادت القيادة المركزية لعمليات المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي «سانتكوم»، نشر بيان صادر عن «قوات سورية الديمقراطية» التي تتبع لـ«مجلس سورية الديمقراطية». وأثار الأمر جنون المسؤولين الأتراك الذين يرون في «الديمقراطية» مجرد غطاء تختبئ وراءه «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع العسكرية لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي (بيدا). وهذان التنظيمان بالنسبة لأنقرة هما امتداد لـ«حزب العمال الكردستاني» المصنف على لوائح الإرهاب التركية والأميركية والأوروبية.
ويبدو أن هذه التحركات الأميركية هي جزء من رد إدارة الرئيس باراك أوباما، على تركيا التي استبعدتها عن ترتيبات الحل السوري الجاري بلورتها ما بين طهران وموسكو وأنقرة. ويتلخص هذا الرد تحت عنوان عريض هو تحريك الورقة الكردية في سورية ضد أنقرة.
وحسب تقارير صحفية فقد زارت الرئيسة المشتركة لـ«مجلس سورية الديمقراطية» الهام أحمد واشنطن حيث تلتقي مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى التحالف الدولي ضد «داعش» بريت ماكغورك ومسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي روبرت مالي.
وأفادت صحيفة «الحياة» اللندنية أمس نقلاً عن مسؤول كردي لم تحدد هويته أن الإدارة الأميركية «تدرس في شكل ايجابي» طلب «الإدارة الذاتية» فتح مكتب لها في واشنطن.
وتمهيداً للزيارة أصدرت القيادة العامة لـ«قوات سورية الديمقراطية» بياناً، تولت «سانتكوم» إعادة نشره على حسابها الرسمي بموقع «توتير» للتراسل الإلكتروني، الهدف منه الرد على الاتهامات التركية بوجود رابط بين اتهام «القوات» عبر «حماية الشعب» بـ«الإرهاب». وأكد البيان أن المجموعات المنضوية تحت لواء «الديمقراطية» «ليست جزءاً» من «حزب العمال الكردستاني»، وجاء فيه، حسب وكالة «الأناضول» التركية للأنباء: «نحن الفصائل السورية من أكراد وعرب وتركمان وآشوريين تحت مظلة قوات سورية الديمقراطية، نؤكد أن قوتنا ليست جزءًا من حزب العمال الكردستاني، ونعتبر أنفسنا جزءاً من الدولة السورية والأرض السورية».
وجن جنون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نشر «السانتكوم» للبيان. واعتبر أن أوراق الدول (لم يسمها) حيال تنظيمي «بيدا» وداعش في سورية باتت مكشوفة، ودعاهم إلى عدم التستر وراءها.
وكان المتحدث باسم أردوغان قد ندد بنشر «سانتكوم» لبيان «الديمقراطية». وقال إبراهيم قالن: «هل فقدت (سانتكوم) عقلها، هل تظنون أن أحداً سيصدّق ما ورد في هذا البيان؟!».
والأسبوع الماضي، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر على وجوب أن يكون «حزب الاتحاد الديمقراطي» جزءاً من الحل السياسي للأزمة السورية، وذلك رداً على استبعاد الحزب عن طاولة لقاء «أستانا» المقرر عقده برعاية روسية إيرانية تركية مشتركة في العاصمة الكازاخية الأسبوع المقبل.
وضغطت أنقرة بشدة لاستبعاد «الاتحاد الديمقراطي» عن أستانا تماماً كما فعلت عندما هددت الأمم المتحدة بتخريب محادثات جنيف العام الماضي إذا ما دعي الحزب إليها. وفي حينه رضخت الأمم المتحدة للابتزاز التركي.

وكالات

كواليس الاتفاق الامريكي الإيراني
اتفاق استراتيجي يكرّس موقع إيران
من سايكس بيكو إلى باراك
خسارة أمريكية إسرائيلية للحرب والتداعيات قادمة
ايران- امريكا.. التوقيع على ماليس منه بد
قراءة اولية في قرار وقف الحرب
أبرز تسريبات المفاوضات الامريكية الايرانية لوقف الحرب
هل هناك ملامح حركة انقلاب عسكري في روسيا على بوتين..؟
تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة
هل حاول الأسد قبيل ساعات سقوطه الاتصال بالرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب لمنع انهيار نظامه؟
الإنذار الأخير.. إيران بين الإذعان والحرب
ماذا جرى خلال اجتماع نتياهو مع ترمب؟ وهل اصبح سقوط خامنئي حدثا وشيكا..؟
أبرز مداولات اجتماعات الكونغرس الامريكي بشأن سوريا في العاشر من فبراير 2026
فضائح جفري أبستن سياسية قبل أن تكون أخلاقية
اتفاق الحكومة السورية وقسد بخصوص مستقبل الحسكة