ماذا يعني استشهاد المستشارين الإيرانيين اليوم؟
2024.01.20
أحمد رفعت يوسف- فينكس
العدوان الإسرائيلي على مبنى في منطقة المزه في دمشق، أسفر عن إستشهاد ٤ قياديين في الحرس الثوري الإيراني من بينهم مسؤول استخبارات فيلق القدس في سورية "الحاج صادق اوميد زاده" ونائبه "الحاج محرم" والقيادي في الحشد الشعبي العراقي "أبو منتظر".
المعلومات أكدت أن مهمة المجموعة، كانت نقل الأسلحة إلى المقاومة في لبنان وفلسطين المحتلة.
العملية الجديدة، تؤكد أن الأوضاع في المنطقة ذاهبة إلى مزيد من التصعيد، وتمدد المواجهات، وتنذر بتدحرجها إلى مواجهة شاملة.
من المؤكد، أن إيران لن تسكت على العملية الجديدة، خاصة وأنها حملت روح التحدي، بعد عمليات الاغتيال التي نفذها الكيان الصهيوني لعدد من قادة محور المقاومة، في دمشق وبيروت وبغداد، والرد الإيراني، بضرب موقع الموساد الإسرائيلي في كردستان العراق، ومواقع لجماعات إرهابية في ادلب السورية، وفي الباكستان، وبعد تبني ايران عمليات استهداف سفينتين اسرائيليتين، في المحيط الهندي، وبعد التطورات المتسارعة في اليمن.
وكذلك بعد انسداد الأفق لإيجاد مخارج مقبولة للوضع في قطاع غزة.
ما يجري اليوم هو أكبر وأعمق من عملية حرب محدودة في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي، لتؤكد التطورات علاقتها المباشرة بالصراع الذي يجري في العمق لتحديد التوازنات وموازين القوى والقوة في المنظومة الإقليمية والدولية، التي تتشكل على الساخن والبارد والذي يعتبر صراع وجود لبعض الأطراف وفي مقدمتها الكيان الصهيوني.
مواد ذات صلة
استشهاد 4 مستشارين ايرانيين في عدوان صهيوني على دمشق
