العدوان الإسرائيلي على غزة يزيد من توحشه بالتجويع والحصار
يتواصل العدوان الصهيوني على الشعبِ الفلسطيني في قطاع غزة، في ظل استمرار مجازر العدو الصهيوني في العديد من مناطق القطاع بظل ضوء اخضر اميركي وتواطؤ الكثير من الانظمة الغربية والعربية وتخاذلها وصمت كثير ممن كانوا يرفعون شعارات حقوق الانسان، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي البطولي موقعة المزيد من الخسائر بين جنود العدو وآلياته.
واستشهد وأصيب عشرات المواطنين جراء قصف عنيف استهدف محيط مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة. وتسبب القصف في اندلاع حرائق واسعة في المناطق المحيطة في وقت لا يزال هناك آلاف المحاصرين في مستشفى الشفاء ومحيطه بسبب القصف الشديد.
ويعتمد العدو على سلاح الحصار والتجويع لمحاربة الشعب الفلسطيني في غزة، في اعلى دراجات اللاانسانية التي يظهرها هذا الكيان المتوحش ومن خلفه كل من يدعمه علنا او يلتزم الصمت عما يرتكبه من انتهاكات تندى لها جبين البشرية.
حيث يعيش أطفال قطاع غزة اياما صعبة خلال الحرب، فهم يحرمون من وجبات الإفطار والسحور ويستيقظون وينامون على صوت القذائف، وعلى مدار ثلاثة أيام دخلت شاحنات المساعدات بشكل منتظم لأول مرة منذ 120 يوماً، غير أن مجمل ما وصل لا تتجاوز حصة الفرد منه رغيف خبز واحد.
فالمجاعة تحصد حياة المزيد من الأطفال الغزيين ، وتحذيراتٌ أممية من مضاعفات خطيرة لسوء التغذية على نمو الأطفال وآثاره طويلة الأمد.
