الضفة.. اقتحامات ومواجهات.. ومنع العشرات من أداء صلاة الفجر في الأقصى
اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني، فجر الجمعة 26 نيسان 2024، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، خلال تأمينها اقتحام مستوطنين لمقام “قبر يوسف” بمناسبة ما يُسمى عيد الفصح اليهودي.
وقال شهود عيان إن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، لتأمين دخول المستوطنين لقبر يوسف”. وأكدوا أن “مواجهات اندلعت بين عشرات المواطنين والجيش، استخدم الأخير فيها الرصاص الحي وقنابل الغاز”.
وداهمت قوات الاحتلال عدداً من أحياء نابلس الشرقية وفتش منازلاً قبل انسحابه. وأفادت مصادر محلية بإصابة شاب فلسطيني في اشتباكات مسلحة وقعت بعد اقتحام المدينة.
وفي هذا السياق، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن مقاومين أطلقوا النار تجاه قوات الاحتلال خلال اقتحامها المنطقة الشرقية في نابلس. وأفادت بأن شبانا استهدفوا القوات الإسرائيلية بعبوات محلية الصنع في محيط مخيم بلاطة شرق المدينة.
يٌذكر أن “قبر يوسف”، يقع في الطرف الشرقي من نابلس الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، ويزعم المستوطنون أنه مقام مقدس لهم منذ احتلال العدو الاسرائيلي للضفة الغربية عام 1967.
هذا واقتحم مستوطنون بركة الكرمل الأثرية شرق مدينة يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية.وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت ايضاً بلدة السموع جنوب الخليل.
الاحتلال يمنع عشرات الشبان من دخول الأقصى لأداء صلاة الفجر
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الاحتلال منعت عشرات الشبان من دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الفجر.
مواقع اخبارية
