لبنان.. المقاومة تزف شهيدين وتقصف “شوميرا” بالصواريخ
واصلت المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها ضد مواقع ومستوطنات العدو الصهيوني عند الحدود مع فلسطين المحتلة، والتي بدأتها في 8 اكتوبر العام الماضي، دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة.
وزفت المقاومة بمزيد من الفخر والإعتزاز، الشهيد المجاهد فرج الله علي حمود “ساجد” مواليد عام ١٩٧١ من بلدة كفركلا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس.
وأمس الجمعة 26 نيسان 2024، نفّذت المقاومة الإسلامية عددًا من العمليات ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية، وفقًا للتالي:
القطاع الشرقي:
1- الساعة 18:20 استهداف موقع الرمثا في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابته إصابة مباشرة.
2- الساعة 20:30 استهداف موقع حبوشيت ومقر قيادة لواء حرمون 810 في ثكنة معاليه غولاني بعشرات صواريخ الكاتيوشا، كردٍ على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الصامدة والمنازل المدنيّة وخصوصًا الإغتيال الجبان على طريق السريرة.
خبراء صهاينة: الشمال بات فعلياً بقبضة حزب الله
وتوقف الخبراء الصهاينة عند التقدم الكبير الذي يحققه حزب الله على مستوى الرصد والجمع المعلوماتي الميداني بينما ذهب معلقون الى اعتبار ان الشمال المحتل بات فعليا بقبضة الحزب.
هذا الاستياء من اداء سلطات العدو تجاه ما يجري في الشمال، كرره رئيس مستوطنة مرغليوت إيتان دافيدي حيث قال للقناة 14 الاسرائيلية: “إنّ مجتمعنا يتفكّك ، وعلى دولة اسرائيل أن توضح لنا الى أين هي ذاهبة، وكم من الوقت ينبغي أن نبقى في الخارج”.
أمّا رئيس مستوطنة المطلة دافيد أزولاي فحسمها في حديث للقناة نفسها، بأن حزب الله عمليا إنتصر في تعميق الحزام امني لدينا وإبعاد سكان الشمال وهذا أمر مقلق، واعتبر أن حزب الله يقوم بهذا بشكل منهجي ومتعمد لايلام سكان الشمال، وتعميق قصة الحزام الامني، وهو بهذا عمليا انتصر.