الدفاع الروسية: تزايد نشاط المسيرات الأمريكية فوق البحر الأسود يورط واشنطن.. واسقاط 25 مسيرة
حذرت وزارة الدفاع الروسية من أن تزايد نشاط الطائرات الأمريكية دون طيار فوق البحر الأسود، وتنفيذها عمليات استطلاع لمساعدة قوات كييف في ضرب أهداف روسية يورط واشنطن وحلفاءها في الناتو أكثر في الصراع بأوكرانيا.
وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني: “تلاحظ وزارة الدفاع الروسية زيادة كثافة رحلات الطائرات الإستراتيجية الأمريكية دون طيار فوق البحر الأسود، والتي تقوم بالاستطلاع وتحديد الأهداف للأسلحة عالية الدقة التي تزود بها الدول الغربية القوات المسلحة الأوكرانية
لضرب أهداف روسية.. وهذا يشير إلى التورط المتزايد للولايات المتحدة ودول الناتو في الصراع في أوكرانيا إلى جانب نظام كييف”.
وأضافت: إن “مثل هذه الرحلات الجوية تزيد بشكل خطير من احتمال وقوع حوادث في المجال الجوي مع طائرات القوات الروسية، ما يزيد من خطر المواجهة المباشرة بين التحالف وروسيا”، مؤكدة أن “دول الناتو ستكون مسؤولة عن ذلك”.
وتابع البيان: إن “وزير الدفاع أندريه بيلاوسوف أصدر تعليماته إلى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية باتخاذ إجراءات الرد السريع على الاستفزازات الأمريكية”.
وفي وقت سابق، أكد نائب مجلس الدوما عن جمهورية القرم اللواء الاحتياطي ليونيد إيفليف أن طائرات الاستطلاع الأمريكية دون طيار في البحر الأسود تشكل تهديدا لأمن جنوب روسيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة 28 حزيران 2028 عن إسقاط 25 مسيرة أوكرانية في عدة مقاطعات روسية خلال الساعات الـ 24 الماضية.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن الوزارة قولها في بيان: “خلال الليلة الماضية تم إحباط محاولة من قبل نظام كييف لارتكاب هجمات إرهابية باستخدام مسيرات على الأراضي الروسية، حيث تم اعتراض 12 مسيرة في مقاطعة بريانسك، و9 مسيرات في مقاطعة سمولينسك، ومسيرة واحدة في مقاطعة فورونيج، ومسيرتين في مقاطعة كورسك، ومسيرة في مقاطعة روستوف”.
وتستهدف القوات الأوكرانية بشكل شبه يومي المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وشبه جزيرة القرم بالطائرات المسيرة والصواريخ.
بدورها تواصل القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا وحماية المدنيين الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات للاضطهاد في إقليم دونباس على يد نظام كييف.