غزة تحضر في مراسم عاشوراء في اليمن وسوريا وتركيا ودول أخرى
أحيا ملايين المسلمين حول العالم ذكرى يوم العاشر من المحرم، بمسيرات حاشدة، وتأكيد على المضي في درب الشهادة دفاعاً عن المقدسات، وعن المظلومين والمضطهدين في العالم.
في سوريا، أحيا المسلمون في مقام السيدة رقية (ع) في دمشق يوم العاشر من محرم بمشاركة المؤمنين والمواسين لأهل البيت (ع). وتضمن الإحياء قراءة المصرع الحسيني وإقامة مجالس العزاء واللطم داخل المقام، حيث جدد المشاركون حزنهم ومواساتهم باستشهاد الإمام الحسين (ع).
وفي اليمن، شهدت العاصمة صنعاء، عصر اليوم الثلاثاء 16 تموز 2024 مسيرة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام. واحتشدت الجماهير إلى شارع المطار رافعين رايات الحرية واللافتات الداعية للمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية ولافتات المناسبة، مرددين هتافات الحرية وشعار “هيهات منا الذلة”.
وأكد المحتشدون المضي على نهج وموقف وتضحية سبط رسول الله وثورته ضد الظلم والطغاة والمستكبرين والظالمين، مشيرين إلى أن إحياء ذكرى عاشوراء هو تعبيرا عن الحب والارتباط بالأمام الحسين عليه السلام، ويعد موقفا دينيا وأخلاقيا مبدأيا ضد الطغاة والمجرمين.
ونددوا بالتخاذل العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له أبناء غزة من مجازر يومية على مدى عشرة أشهر، مؤكدين ثباتهم على موقفهم المناصر والمساند لأهل غزة، واستعدادهم للمشاركة في الجهاد بالسلاح ضد المجرمين الصهاينة القتلة.
واستذكر السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له بالمناسبة، نهضة الإمام الحسين عليه السلام ضد طغيان يزيد وظلمه للأمة الإسلامية. وأكد أن الإمام الحسين سعى لإنقاذ الأمة من خطر يزيد الذي كان يستعبدها ويقهرها ويفسدها في دينها وبقائها.
المسيرات التي تقدّمها كبار علماء الدين، شارك فيها الموالون لآل بيت النبوة، الذين شاركوا في مراسم اللطم الحسيني، ورددوا الشعارات من وحي المناسبة.
وفي افغانستان، أحيا آلاف الموالين لأهل البيت عليهم السلام ذكرى عاشوراء، في مواكب حاشدة في العاصة كابول ومدن أخرى.