كلمة للسيد نصرالله عصر اليوم في تشييع القائد الجهادي “السيد محسن شكر”
يشيع حزب الله القائد الجهادي الكبير الشهيد السيد فؤاد علي شكر “السيد محسن” بعد ظهر اليوم الخميس 1 آب 2024 انطلاقاً من مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويتقبل حزب الله وذوو الشهيد التعازي والتبريكات من الساعة 15:00 إلى 16:30 بتوقيت بيروت، وبعدها تقام مراسم التكريم والوداع.
وتختتم مراسم الوداع قبل انطلاق التشييع بكلمة للأمين العام لحزب الل سماحة السيد حسن نصر الل، يعلن خلالها الموقف السياسي من هذا الاعتداء الآثِم والجريمة الكُبرى.
ومساء أمس، زف حزب الله القائد الجهادي الكبير الأخ العزيز والحبيب السيد فؤاد شكر (السيد محسن) شهيداً كبيراً على طريق القدس. وقالت العلاقات الاعلامي في حزب الله في بيان “تُقَدِّمُهُ مقاومتنا عنواناً لالتزامها الحاسم وعزمها الراسخ بمواصلة الجهاد حتى تحرير الأرض والمقدسات والإنسان من ظلم ووحشية هذا الكيان الغاصب والمجرم والقاتل، ورمزاً من رموزها الكبار من صانعي انتصاراتها وقوتها واقتدارها ومن قادة ميادينها الذين ما تركوا الجهاد حتى النَّفْسِ الأخير.”
ولد الشهيد القائد الجهادي الكبير السيد فؤاد علي شكر “السيد محسن” في بلدة النبي شيت البقاعية في 25/4/1961. يعد الشهيد القائد من الجيل المؤسس لحزب الله، وصاحب دور قيادي في تأسيس وتنظيم المجموعات الأولى للمقاومة الإسلامية في لبنان، وشارك في التصدي للإجتياح الإسرائيلي مطلع الثمانينات وأصيب في مواجهة خلدة البطولية عام 1982.
لعب دوراً أساسياً في تخطيط وإدارة العمليات، وخصوصاً النوعية، ضد قوات الإحتلال الإسرائيلي في لبنان، وهو المسؤول العسكري المركزي الأول لحزب الله في حقبة التأسيس والنصف الأول من التسعينات.
كان القائد المسؤول عن وضع الخطط العسكرية للمقاومة الإسلامية، خصوصاً في حرب تموز 2006 وما بعدها، سواءً على الجبهة الشرقية ضد الجماعات التكفيرية أو الجبهة الجنوبية ضد العدو الإسرائيلي، كما قاد مهام عسكرية وأمنية نوعية خلال مراحل مختلفة من تاريخ المقاومة.
