سورية تدين مجزرة الاحتلال في مدرسة بغزة وتجدد مطالبتها بانسحاب قوات الاحتلال الأمريكي من أراضيها
أدانت سورية المجزرة التي ارتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت 10 آب 2024 عبر استهدافه مدرسة التابعين وسط قطاع غزة وراح ضحيتها أكثر من مئة شهيد وعشرات الجرحى، مؤكدة أن إمعان الاحتلال الإسرائيلي في سفك دماء الأبرياء في فلسطين ولبنان وسورية سيزيد أبناء هذه المنطقة إصراراً على مقاومته والرد على جرائمه، على الرغم من كل الدعم الغربي الذي يحظى به.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين: “يواصل كيان الاحتلال الصهيوني، ومنذ أكثر من عشرة أشهر، ارتكابه جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، وذلك أمام مسمع ومرأى العالم ووسط حالة من العجز والشلل الدولي عن القيام بأي إجراء لوقف آلة القتل الإسرائيلية جراء مظلة الحماية الغربية لهذا الكيان المجرم.
صباح هذا اليوم 10 آب أضاف كيان الاحتلال الفاشي مجزرة شنيعة أخرى إلى سجله الإجرامي عبر استهدافه لمدرسة التابعين وسط قطاع غزة التي تؤوي نازحين فلسطينيين التجؤوا إليها هرباً من الجحيم الصهيوني، ما أودى بحياة أكثر من مئة شهيد من الأطفال والنساء وكبار السن، وأدى لسقوط العشرات من الجرحى.
إن الجمهورية العربية السورية إذ تدين هذه المجزرة المروعة تؤكد بأن إمعان الكيان الإسرائيلي في سفك دماء الأبرياء في فلسطين ولبنان وسورية سيزيد أبناء هذه المنطقة إصراراً على مقاومته والرد على جرائمه، على الرغم من كل الدعم الغربي الذي يحظى به.
تحيي سورية هذا الصمود الأسطوري لأبناء الشعب الفلسطيني في وجه محتليه على مدى عقود، وتؤكد وقوفها الثابت والقوي إلى جانبه في نضاله العادل من أجل نيل حقوقه الوطنية المشروعة.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين:
شنت قوات ما تسمى “قسد” العميلة للاحتلال الأمريكي هجمات إجرامية على أهلنا في دير الزور والحسكة والقامشلي، إضافةً إلى قرى أخرى في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية. وأدت هذه الهجمات الهمجية إلى استشهاد عدد من المواطنين السوريين من بينهم نساء وأطفال. كما قامت طائرات حربية تابعة للقوات الأمريكية بدعم ميليشيا “قسد”، عبر شن عدة غارات استهدفت خلالها المدنيين الأبرياء المدافعين عن عائلاتهم وقراهم وممتلكاتهم.
تعيد الجمهورية العربية السورية التأكيد على أن الاحتلال الأمريكي لجزءٍ من الأراضي السورية يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سورية ووحدة وسلامة أراضيها، وأن دعم الولايات المتحدة الأمريكية لميليشيات انفصالية عميلة لها يمثل أداة رخيصة لتنفيذ مخططاتها المعادية لسورية.
تشدد سورية على أن كل هذه الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية ضد أبنائها في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، بما في ذلك منع وصول المواد الغذائية ومياه الشرب، تهدف إلى مضاعفة معاناة السوريين وإطالة أمد الحرب عليهم.
تطالب سورية الولايات المتحدة الأمريكية بالتوقف عن هذه الممارسات، والانسحاب الفوري من الأراضي السورية، واحترام إرادة السوريين الرافضين لوجود ودور مثل هذه الميليشيات الانفصالية.
كما تؤكد سورية على أن إرادة أبنائها في تحرير أرضهم والحفاظ على سيادتهم ستتحقق مهما بلغت التضحيات، ولن يفت في عضدها إرهاب وجرائم تلك الميليشيات.