يوم استثنائي للمقاومة اللبنانية
أحمد رفعت يوسف- فينكس
اليوم كان استثنائيا في عمليات المقاومة اللبنانية، وكان الأقوى والأكبر منذ عملية طوفان الأ.قصى والأعنف حتى من أيام العدوان في العام 2006..
أكثر من 400 صاروخ – وفق اعترافات العدو - أطلقتها المقاومة حتى عصر اليوم (الأحد 24 تشرين الثاني 2024) على المدن والمستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية بلعت 17 عمليةً استهدفت مستوطنات ومناطق الشمال و16 عمليةً في العمق كيان الاحتلال وطالت مدنه الرئيسية في تل أبيب وحيفا ونهاريا وعكا وصفد ومعظم مستوطنات الشمال.
كما نفذت المقاومة مجزرة في دبابات الاحتلال دمرت خلالها ست دبابات وقتلت وجرحت طواقمها خلال أول هجوم من نوعه شنته على تجمعات هذه القوات في بلدة البياضة، إضافة إلى تدمير دبابة في تلة قرب بلدة دير ميماس.
وسائل الإعلام الإسرائيلية وصفت اليوم بغير العادي وقالت إن كمية إطلاق الصواريخ حتى ظهر اليوم زادت بثلاثة أضعاف وانتشار الصواريخ كان على طول الشمال وعمق "إسرائيل".
وأضافت إن هذه العمليات أدت إلى إطلاق صفارات الإنذار 504 مرات في كل أرجاء "إسرائيل ودخول أكثر من أربعة ملايين مستوطن إلى الملاجئ وهو الأكبر حتى الآن.
"القناة 12" ووسائل إعلام إسرائيلية قالت: إن صواريخ حزب الله طالت عموم إسرائيل ومنظومات الدفاع الجوي اليوم ببساطة لم تعد تعمل كالمعتاد.
حكومة الاحتلال تتكتم على خسائرها ولم تعلن عن نتائج هذا اليوم الطويل وتفرض ستاراً حديدياً على وسائل الإعلام الإسرائيلية والأجنبية وحتى على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين.
هذا التطور النوعي في عمليات المقاومة أدت إلى مسارعة رئيس حكومة العدو لعقد "لقاء أمني مقلص" لكبار القادة العسكريين لجيش الاحتلال للبحث في تطور عمليات المقاومة.
إذا استمرت عمليات المقاومة بهذه الوتيرة عدة أيام سنرى هوكشتاين وهو يسارع للقدوم إلى بيروت وهو ينزل درجات عن سلم نتنياهو حول شروطه لوقف القتال الذي لم تنضج ظروف التوصل إليه "حتى الآن".