مادورو يؤكد تضامنه مع سورية.. ووزيرا خارجية إيران وروسيا يدعمان دمشق في مواجهة الإرهاب
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تضامنه مع سورية معرباً عن ثقته بانتصارها على التنظيمات الإرهابية التي هاجمت مدينة حلب بدعم من الولايات المتحدة و”إسرائيل”.
وحذر مادورو خلال كلمة له في المؤتمر الدولي للتضامن مع فلسطين من الغدر الصهيوني، وقال: إن “إسرائيل” يقودها مجرمون يكرهون الشعب العربي والفلسطيني ويريدون إبادتهم ونهب ثرواتهم.
وقال الرئيس الفنزويلي: إن الدليل على ذلك هو هجوم التنظيمات الإرهابية في حلب الذي تدعمه “إسرائيل” بعد أيام قليلة من اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
وأضاف مادورو: يوقعون الاتفاق، ثم يذهبون إلى سورية، ويشنون هجوماً من خلال التنظيمات الإرهابية المسلحة، ويدعمون مجموعات إرهابية جديدة، وتقصف الطائرات الإسرائيلية والأمريكية مواقع الجيش العربي السوري.
في السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرغي لافروف دعم بلادهما القوي لسورية حكومةً وجيشاً في مواجهة
التنظيمات الإرهابية.
وشدد الوزيران خلال اتصال هاتفي على أهمية المحافظة على السيادة الوطنية السورية وسلامة أراضيها، وضرورة متابعة ما يجري في إطار عملية أستانا والتنسيق بين الدول الضامنة لهذه العملية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا عن عراقجي قوله: “التحركات الأخيرة للجماعات الإرهابية في سورية هي جزء من مخطط صهيوني وأمريكي لزعزعة استقرار منطقة غرب آسيا”، مذكراً المجتمع الدولي بمسؤوليته في التعامل مع ظاهرة الإرهاب الخبيثة.
وشدد عراقجي على ضرورة اليقظة والتنسيق قدر الإمكان بين إيران وروسيا وباقي دول المنطقة لإحباط المؤامرة الخطيرة ومواجهة أعمال الإرهابيين في سورية والمنطقة.
بدوره أوضح لافروف ضرورة التنسيق بين جميع الأطراف للتعامل مع الإرهاب واستمرار المشاورات الوثيقة بين البلدين.
