قديروف ينفي توقف الشيشان عن تصدير القمح لسوريا

نفى رئيس الشيشان رمضان قديروف، المدعوم من الكرملين، توقف إمدادت القمح الروسية إلى سوريا عقب سقوط النظام السوري، وأعلن استعداده لتأمين احتياجات سوريا من القمح في حال تعطل الإمدادات الروسية.

وأكد قديروف عبر قناته على تليغرام، أمس الأول الأحد 15 كانون الأول 2024، استعداده لتحمل المسؤولية في حال حدوث تعطل في الإمدادات قائلاً: "بصفتي رئيس جمهورية الشيشان، أنا مستعد لضمان الكمية اللازمة من القمح لسوريا".

ووفقاً لرويترز، استبعد قديروف سيناريو إيقاف إمدادات القمح الروسية لسوريا، وأضاف أن "السفينتين اللتين تم تغيير مسارهما كانتا تحملان شحنات تجارية، وأن الإمدادات الروسية المدعومة للدولة السورية لم تتأثر".

وكانت مصادر في موسكو ودمشق قد أكدت لوكالة رويترز، الجمعة، أن إمدادات القمح الروسية إلى سوريا توقفت بسبب حالة الغموض المرتبطة بالإدارة السورية الجديدة، إضافة إلى مشكلات تتعلق بتأخر الدفع، مما حال دون وصول سفينتين محملتين بالقمح إلى وجهتيهما.

وكانت سوريا تستورد القمح عبر ترتيبات مالية ولوجستية معقدة بين موسكو ودمشق للتحايل على العقوبات الغربية، ولم يتضح بعد مصير هذه الترتيبات في ظل الإدارة السورية الجديدة، وخاصة أن حصة القمح التي وفرتها موسكو لسوريا لم تكن واضحة في عهد النظام المخلوع. بحسب رويترز.

أوكرانيا تورد الغذاء لسوريا

من جهته، أبدى وزير الزراعة الأوكراني، فيتالي كوفال، استعداد بلاده لتوريد الغذاء لسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد. وأشار كوفال إلى أن كييف "منفتحة على تلبية احتياجات سوريا الغذائية إذا تطلب الأمر".

ومنذ سقوط بشار الأسد، الحليف المقرب من روسيا، تعبر كييف عن رغبتها في إعادة العلاقات مع سوريا، في حين قال وزير الخارجية أندريه سيبيها إن كييف مستعدة "لتمهيد الطريق لإعادة العلاقات في المستقبل وتأكيد دعمنا للشعب السوري".