الخارجية الألمانية تجري محادثات مع "الشرع" في دمشق
قالت وزارة الخارجية الألمانية إنّها تعتزم إجراء محادثات مع ممثلين عن "هيئة تحرير الشام" في دمشق، اليوم الثلاثاء 17 كانون الأول 2024، لتنضم بذلك إلى الولايات المتحدة وبريطانيا في إجراء اتصالات مع ما سمتها "الجماعة الإسلامية" التي قادت عملية الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد.
ونقلاً عن وكالة "رويترز"، أفاد متحدث باسم الخارجية الألمانية بأنّ أول محادثات لدبلوماسيين ألمان مع ممثلين عن "الحكومة المؤقتة"، التي عينتها "هيئة تحرير الشام"، ستركز على عملية انتقالية في سوريا وحماية الأقليات.
هل تُرفع العقوبات عن "هيئة تحرير الشام"
تزامناً مع وصول الوفد الألماني، التقى قائد إدارة العمليات العسكرية، أحمد الشرع، مع وفد بريطاني في دمشق، أمس، دعا فيه لندن إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا بعد إسقاط نظام الأسد.
وبحسب إدارة العمليات العسكرية، فإنّ الشرع قال خلال اللقاء مع الوفد البريطاني: إنّ ما حدث في سوريا هو "انتصار للشعب المظلوم على الظالم المجرم، وأن هذا الانتصار تحقق دون تدمير البنى التحتية ودون أي نزوح".
كذلك تحدث عن دور بريطانيا المهم دولياً وضرورة عودة العلاقات بينها وبين سوريا، مشيراً إلى أهمية رفع كل العقوبات المفروضة على سوريا بهدف تمكين السوريين في دول العالم من العودة إلى بلادهم.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي في تصريح سابق لوسائل إعلام بريطانية: "هيئة تحرير الشام تظل منظمة إرهابية محظورة في المملكة المتحدة، لكن يمكننا إجراء اتصالات دبلوماسية معها، لذلك لدينا اتصالات دبلوماسية تهدف خصوصاً لضمان إنشاء حكومة تمثيلية وتأمين مخزونات الأسلحة الكيميائية في سوريا".
كذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن الولايات المتحدة أجرت خلال الأيام القليلة الماضية عدة اتصالات مع "هيئة تحرير الشام"، ومن المحتمل أن ترسل وفداً إلى دمشق.
وجدّد ميلر التأكيد على أن إزالة "تحرير الشام" من لوائح "المنظمات الإرهابية" سيكون بناءً على الأفعال لا الأقوال، مضيفاً: "سنتخذ قرارنا بشأن العقوبات على سوريا والاعتراف بالحكم الجديد بناءً على سلوك السلطات الجديدة".
