إنهاء حقبة أسماء الأسد.. تغييرات جذرية في الأمانة السورية للتنمية
أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا قراراً يقضي بحل مجلس أمناء مؤسسة "الأمانة السورية للتنمية"، التي كانت تديرها أسماء الأخرس، زوجة رئيس النظام المخلوع بشار الأسد.
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها اطلع عليه موقع تلفزيون سوريا، إنهاء جميع الصلاحيات الممنوحة لأعضاء مجلس الأمناء السابق ضمن المؤسسة، بما يشمل الإجراءات الإدارية وإدارة الحسابات البنكية وأي التزامات مالية أو قانونية متعلقة بعمل المؤسسة.
القرار، الذي يحمل الرقم (329)، صدر استناداً إلى قانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة لعام 1958، والمرسوم التشريعي رقم 133 لعام 1959، وبناءً على مقتضيات المصلحة العامة، وفقاً لما ورد في البيان.
دور الأمانة السورية للتنمية بقيادة أسماء الأسد في دعم النظام
أسست أسماء الأسد عدداً من المنظمات غير الحكومية بعد زواجها من بشار الأسد عام 2000، ودمجت معظمها في "الأمانة السورية للتنمية" عام 2007، لتصبح الأمانة أداة رئيسية للنظام في تحسين صورته دولياً، بحسب دراسة لمركز "عمران للدراسات الاستراتيجية".
وأكد الباحث أيمن الدسوقي، في تصريحات إعلامية، أن المنظمة لعبت دوراً جوهرياً في دعم بقاء النظام، عبر تعزيز قدرته على مواجهة التحديات ومزاحمة مؤسسات الدولة في مجالات الرعاية الاجتماعية وتنظيم الفضاء المدني.
