السعودية.. جسر جوي إغاثي لسوريا
أطلقت المملكة العربية السعودية جسراً جوياً لإغاثة سوريا، وسيرت صباح اليوم الأربعاء أول رحلة تحمل مساعدات إنسانية نحو مطار دمشق.
وأعلن مركز الملك سلمان للإغاثة تسيير "أولى طلائع الجسور الإغاثية السعودية المقدمة للشعب السوري، والتي تحمل على متنها مواد غذائية وإيوائية وطبية، للمساهمة في تخفيف آثار الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب السوري".
وفي التفاصيل، أكد المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان، عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، أن هذا الجسر الإغاثي الجوي سيتبعه جسر بري آخر خلال الأيام القليلة المقبلة، لتقديم الإغاثة العاجلة للسوريين.
وأضاف الربيعة أن ذلك "يجسد ما تتصف به القيادة الرشيدة من شعور إنساني نبيل وحرص على مساعدة الأشقاء والأصدقاء في جميع أنحاء العالم، عملاً بما يقتضيه النهج القويم الذي دأبت عليه المملكة منذ نشأتها"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".
المساعدات السعودية لسوريا
وبحسب المصدر، فقد بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها السعودية للشعب السوري منذ عام 2011 إلى نهاية العام الفائت، 856 مليوناً و891 ألف دولار أميركي.
جسر جوي قطري لإغاثة السوريين
أعلنت وزارة الخارجية القطرية، في العاشر من الشهر الفائت، عن تسيير جسر جوي يحمل مساعدات إنسانية إلى سوريا، تأكيداً على وقوفها إلى جانب الشعب السوري الذي أسقط نظام الطاغية بشار الأسد.
وأوضحت الخارجية في بيان أن أول طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية وصلت إلى مدينة غازي عنتاب التركية، محملة بمواد غذائية وطبية ومستلزمات إيواء، تنفيذاً لتوجيهات أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأضافت أن "المساعدات مقدمة من صندوق قطر للتنمية، وذلك ضمن جسر جوي تسيّره دولة قطر لإغاثة الأشقاء في سوريا ومعالجة أوضاعهم الإنسانية".
وختم البيان قائلاً: "تأتي هذه المساعدات في إطار موقف دولة قطر الداعم لسوريا ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب السوري الشقيق".