لافروف: الحوار في دمشق لم ينجح.. والغرب يسعى لتقليص دور موسكو وطهران في سوريا

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء 4 شباط 2025، أن هناك مشكلات تواجه السلطات السورية الجديدة، مشيراً إلى أن الحوار والتفاهم داخل البلاد "لم ينجحا بشكل جيد".

وقال لافروف، خلال مشاركته في مؤتمر الشرق الأوسط الرابع عشر لنادي "فالداي" للحوار في موسكو: "في سوريا، هناك مشكلات كبيرة، بما فيها المشكلة مع الحكومة التي يمثلها الآن الزعيم أحمد الشرع، بينها وبين تلك المجموعات التي كانت جزءاً من هذا الهيكل، بعد تغير السلطة في سوريا".

وأضاف: "لم ينجح الحوار والتفاهم بشكل جيد هناك، من الضروري تعزيز الحوار الوطني بشكل نشط وبناء، وليس محاولة تسجيل نقاط جيوسياسية، بل التفكير في مستقبل الشعب السوري، لهذا من الضروري توحيد جهود جميع الأطراف الخارجية".

"الغرب يحاول إبعاد روسيا والصين وإيران عن سوريا"

وانتقد لافروف محاولات "إبعاد" روسيا والصين وإيران عن الملف السوري، معتبراً أن هذه الخطوات لا تعكس نوايا حسنة، وذلك بحسب وكالة (سبوتنيك) الروسية.

وقال لافروف: "محاولات إبعاد روسيا والصين وإيران عن عملية الدعم الخارجي للتسوية السورية لا يمكن أن تكون مدفوعة بالنوايا الحسنة، لكنها تكشف مع ذلك عن خطط الغرب لدفع منافسيه للتنحي جانباً".
 كما أشار لافروف إلى وجود عقبات في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، موضحاً أنه هناك مؤشرات على مشكلات في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بسبب عدم رضا إسرائيل عن أفعال حماس في المرحلة الأولى من الهدنة.

ويُعقد المؤتمر في موسكو يومي 4 و5 شباط، حيث يناقش المشاركون التطورات في الشرق الأوسط، بما في ذلك التطورات في سوريا، والخلاف المتزايد بين إيران وإسرائيل، والوضع في قطاع غزة، والأزمة في البحر الأحمر.