تقرير استخباراتي يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة

سعد فنصةالرئيس الصيني يعتزم زيارة روسيا الأسبوع المقبل | سكاي نيوز عربية

تقرير استخباراتي عال السرية يشير الى دعم روسي صيني مشترك لامداد طهران بأسلحة متطورة لاطالة أمد الحرب:
التقارير الاستخباراتية والإعلامية الأخيرة (فبراير ومارس 2026) تشير إلى وجود جسور جوية مكثفة وتعاون عسكري تقني متقدم لدعم طهران في مواجهتها الحالية:
1. الدعم الروسي: جسر جوي للأسلحة المتطورة
رحلات شحن غامضة: رُصدت طائرات شحن عسكرية روسية ثقيلة (مثل إليوشن Il-76) تقوم برحلات مكثفة ومباشرة من جنوب روسيا إلى مطارات إيرانية حساسة (مثل مطار "بيام" في كرج القريب من مراكز التصنيع الدفاعي).
منظومات دفاعية وهجومية: تشير التقارير إلى بدء تسليم مقاتلات Su-35 (ضمن صفقة تضم 48 طائرة) مزودة بأنظمة حرب إلكترونية متطورة لرصد الطائرات الشبحية.
الدفاع الجوي: هناك أنباء عن تزويد إيران بمكونات من منظومة S-400 ومنظومات "فيربا" (Verba) المحمولة للتصدي للمسيرات والصواريخ الجوالة.
الدعم الاستخباراتي: توظف روسيا قمر "خيام" الاصطناعي (الذي أطلقته لصالح إيران) لتزويد طهران بصور عالية الدقة لمراقبة القواعد الأمريكية والإسرائيلية. وهذا ما يفسر دقة الاستهداف الايراني للمواقع الامريكية والاسرائيلية.
2. الدعم الصيني: التكنولوجيا واللوجستيات
جسر جوي صيني: تحدثت تقارير مسربة في يناير 2026 عن هبوط نحو 16 طائرة شحن عسكرية صينية في إيران خلال 3 أيام فقط، فيما وُصف بأنه "جسر هوائي" (Airbridge) لدعم القدرات اللوجستية الإيرانية.
رادارات كشف الشبح: قامت الصين بتزويد إيران برادارات متطورة من طراز YLC-8B المصممة لرصد الطائرات الشبحية (مثل F-35) ودمجها في شبكة الدفاع الجوي الإيرانية.
بديل الـ GPS: تحولت إيران للاعتماد على نظام "بيدو" (BeiDou) الصيني للملاحة بالأقمار الاصطناعية لاستخدامه في توجيه صواريخها وطائراتها المسيرة، لتجنب التشويش الأمريكي على نظام GPS.
المواد الحساسة: تستمر الصين في تزويد طهران بوقود الصواريخ الصلب والمكونات الإلكترونية "مزدوجة الاستخدام" الضرورية لترسانة المسيرات والصواريخ الباليستية.
3. حدود الدعم والتحالفات
غياب "الدفاع المشترك": على الرغم من توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين روسيا وإيران في يناير 2025، إلا أنها لا تتضمن بنداً يلزم روسيا بالتدخل العسكري المباشر للدفاع عن إيران.
الموقف السياسي: تتبنى الصين وروسيا موقفاً يدعم سيادة إيران ويدين الضربات، لكنهما تحرصان على عدم الانجرار لمواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة، مفضلتين أسلوب "الدعم المستدام بعيداً عن الأنظار".
المصدر: رصد استخباراتي ومعلومات من مصادر ديبلوماسية غربية.