"فينكس" ترصد آراء أهل حمص حول الاستحقاق الرئاسي: مشروعنا العمل والأمل برئيسنا.. الانتخابات الرئاسية مشروع وطني بامتياز
بســـام علــي- حمص- فينكس:
أكد أهالي مدينة حمص وبلداتها وأريافها من خلال عشرات التجمعات الجماهيرية التي أقاموها خلال الأيام السابقة للاستحقاق الرئاسي، تأييدهم للاستحقاق الرئاسي القادم ومشاركتهم بكثافة في يوم الاستحقاق في السادس والعشرين من شهر أيار الحالي بانتخاب رئيس للجمهورية، لا سيما أن هذا الاستحقاق هو حق للسوريين، وواجب وطني، بل و هو وفاء لدماء الشهداء.

أبناء المدينة وأحياءها من عمال وفلاحين، سوف تكون لهم الكلمة الفصل من خلال المشاركة في الانتخابات الرئاسية ليقولوا بأن سوريا انتصرت على الإرهاب وثابتة بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها وبطولاته وبفضل أرواح شهدائها. فهي سوريا من يوسف العظمة والشيخ صالح العلي وسلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو، هي سوريا حافظ الأسد واليوم هي سوريا الشامخة بقيادة الرئيس بشار الأسد.
"فينكس" التقت عدداً من المشاركين في التجمعات الجماهيرية الداعمة للاستحقاق الرئاسي، و الذين عبّروا عن رأيهم في الاستحقاق الدستوري في اختيار من يقودهم إلى بر الأمان، إلى سوريا الغد سوريا الأمل، واعدين قائد الوطن بأن المرحلة المقبلة ستكون بالعمل.
نديم، جورج، زيدان، عبد الإله، بهاء، فؤاد، أروى، بانة، فاطمة، محمد، أبو خليل، عبد الكريم، مزارعون من أرياف حمص المختلفة قالوا:
مشاركتنا في الانتخابات تأكيد على مبدأ المواطنة واستكمال لانتصارات الجيش السوري بالميدان, هذا الاستحقاق هو مشروع وطن سننجزه رغم كل الضغوط والحصار الاقتصادي الظالم على سوريا، بالنسبة لنا كسوريين سنشارك بكثافة في هذا الاستحقاق، فالمشاركة هي تعبير عن الانتماء للوطن والتمسك بمؤسساته، وسنختار مرشحنا لرئاسة الجمهورية الرئيس الأسد ضمانا لمستقبل أولادنا ليكون مشرقا بسوريا الجميلة.
نورا محامية من بلدة شين قالت:
في يوم الاستحقاق سيكون صوتي شاهداً وداعماً للاستحقاق الرئاسي الذي يعني لنا الكثير، يعني النصر على قوى الشر والإرهاب والعدوان، نعم لقد انتصرنا على الحصار والقتل، ونحن اليوم سنقول للعالم بأن أبناء سورية مستعدون لبنائها و إعادة أعمارها بسواعدهم بأصواتهم بفكرهم وصمودهم من خلال اختيار رئيسهم الأسد القائد.
أبو فادي من بلدة الصويري:
قال سوف أشارك بهذا الاستحقاق الديمقراطي تعبيراً عن حقنا في الدفاع عن وطننا ووفاءً لتضحيات الجيش السوري ووفاء لأرواح الشهداء، ومن هنا يجب أن يفهم العالم أجمع بأننا شعب يحمل ما يحمل من الحضارة، وهذا الشعب عبر التاريخ قدّم الدم وفاء لأرضه، نعم سنبقى أوفياء للوطن مهما بلغت الصعاب وكان الثمن، انها سوريا، سيكون مرشحي بلا شك الأسد.
زياد مهندس من حي الإنشاءات تحدث قائلا:

سوف أشارك في هذا الاستحقاق انطلاقا من حقي الذي منحني إياه الدستور بعد أن عانت ما عانته هذه المدنية وغيرها من المدن السورية من إجرام العصابات الإرهابية خلال سنوات، وصوتي وعائلتي سيكون لمن حمى الوطن حتما الرئيس الأسد.
علي مغترب في كندا قال:
أنا مغترب وأحمل الجنسية الكندية، حضرت أنا وأولادي منذ شهر، والآن ننتظر الاستحقاق الدستوري لنعبر من خلال مشاركتنا في صناديق الاقتراع للرئيس الأسد الذي انتصر وانتصرنا معه على قوى الشر والعدوان، نعم ستكون كلمة الفصل نعم إلى من حمى سوريا وحمى شعبها.
أبو طارق صاحب فندق، جهاد صاحب محل تجاري وسط المدينة، أبو حوري، أبو أسامة صيدلي قالوا:

جئنا لمشاركة أخوتنا في الوطن أفراحهم والتي هي أفراحنا وأفراح السوريين جمعيا بالانتصار على الإرهاب، ونحو سوريا جديدة، لنقول من خلال الاستحقاق نعم للرئيس الأسد الذي حمى سوريا وشعبها نعم للرئيس الذي سيكمل عميلة البناء وإعادة أعمار بلدنا، فنحن أصحاب القرار ولن نسمح لأحد التدخل في شؤوننا وفرض املاءاته علينا، وهو واجب وطني يحتم على كل مواطن سوري المشاركة في الانتخابات والإدلاء بصوته للمرشح الذي حمى بلدنا.
ديانا، هلا، جورجيت، عائشة، مصعب، جورج، خضر، طلاب جامعيون قالوا: الشعب السوري وحده صاحب القرار، ومشاركتنا ستكون انطلاقا من مسؤوليتنا تجاه الوطن لاختيار الرئيس الأسد الذي صمد في وجه الإرهاب، وصان الأمانة، ونرى فيه كل المواصفات القيادية، و هو القادر على بناء سورية المستقبل، نعم للرئيس الذي حمى البلاد من الأعداء.. الذي صمد في وجه كل التحديات، صوتنا سيكون حتما الى من قاد هذا البلد العظيم.
فاديا، علا، أسامة، فيصل، أنطوان أطباء ايفا قالوا:
سنشارك في الانتخابات الرئاسية كونها واجب وطني واستحقاق بالتالي هو أمانة علينا وعلى الأجيال القادمة، ان يكون خيارنا صحيح ودقيق، وصوتنا سيكون الى من صمد ووقف موقف رجل أمام أقوى قوى الشر والعدوان، سيكون خيارنا حر من خلال قناعاتنا في اختيار المرشح الحقيقي الذي سيكون صمام الأمان و الربان الذي سيقود بلدنا في المرحلة القادمة مرحلة إعادة الأعمار، وخاصة في ظل هذه الضغوط التي تمارس على سورية من قوى الشر والاستبداد مرشحنا محسوم انه الأسد.
الأب أسعد يوسف قال:
سنشارك في السادس والعشرين من الشهر الحالي بانتخاب رئيس للجمهورية لنساهم في إعادة إعمار بلدنا التي حاول الأعداء تدميرها، وردنا عليهم سيكون عبر صناديق الاقتراع باختيار من يمثلنا بكل حرية وشفافية، كما تعلم ويعلم الجميع ان السوريين هم أصاحب حضارة عريقة وتاريخ، هم أراود تدمير تلك الحضارة بكل قوة وحقد مرة باسم الدين وأخرى بأسماء متعددة، ومشاركتنا في الانتخابات يوم الأربعاء هي كتابة لتاريخ مشرق جديد لسورية الحضارة سوريا التاريخ سوريا الأخلاق، سيكون صوتي الى من حمى سوريا وشعبها، سنختار رئيسنا القادم بإرادتنا الرئيس الذي سيقودنا الى بر الأمان استكمالا الانتصارات السابقة بسوريا الأمل والعمل.