لصوص أميركا ومرتزقتها يسرقون النفط السوري

 

يواصل الاحتلال الأميركي ومرتزقته سرقة النفط السوري، حيث تم الاتفاق مع تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، لتوريد شحنات من حقول النفط التي يسيطر عليها الاحتلال الأميركي شرقي "سورية"، إلى شركة تابعة للتنظيم بريف إدلب.

وقالت مصادر محلية في ريف "إدلب" بحسب "سبوتنيك" اليوم 3-2-2022، إن اتفاقاً تم عقده بين ميليشيات "قسد" الموالية للاحتلال الأمريكي، مع ممثلين عن هيئة "تحرير الشام"، الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" في إدلب، ينص على قيام الطرف الأول بتزويد التنظيم الإرهابي بشحنات من المشتقات النفطية، تبلغ كل منها نحو 160 طناً يومياً، إلى شركة" وتد" التي يديرها الأمير العام لـ"جبهة النصرة" المدعو "أبو محمد الجولاني".

وكشفت المصادر عن أن توقيع الاتفاق تم بعد سلسة من الاجتماعات بين مسلحين موالين للجيش الأميركي في تنظيم "قسد"، مع قياديين في "هيئة تحرير الشام" بالقرب من مدينة "منبج" بريف حلب الشمالي الشرقي.

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات أسفرت عن تعهد المسلحين الموالين للاحتلال الأمريكي ببيع شحنات من المشتقات النفطية المسروقة من الحقول السورية، في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي شمال شرق نهر الفرات، وإيصالها عبر الصهاريج الى ريف "إدلب" وتسلميها إلى شركة (وتد)

وينشط ضباط وجنود الجيش الأميركي في تنظيم تجارة النفط السوري المسروق عبر المعابر اللاشرعية شمال شرقي سورية، كما في قاعدة "خراب الجير" اللاشرعية، التي أنشأها جنوب بلدة اليعربية على الحدود السورية العراقية، وهذه القاعدة هي المسؤولة عن عمليات إخراج صهاريج النفط الخام وشاحنات القمح المسروقة من الأراضي السورية إلى العراق، إلى جانب دورها اللوجستي في دخول وخروج القوافل العسكرية الأمريكية، والأخرى التابعة لقوات "التحالف الدولي" اللاشرعي.