حرفة التصوير.. الى أين!

 حاتم موسى- طرطوس- فينكس

كغيرها من المهن والحرف، تعاني مهنةُ التّصوير من مصاعبٍ كثيرةٍ، أهمها انقطاع التّيار الكهربائي لفتراتٍ طويلة، وهذا ما أثّر بشكلٍ سلبي على العاملين في هذا القطاع الّذي يتسمُ بالفنِ والإبداع، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المعدّات والأدوات المستعملة مقارنةً بالأجور الرمزية التي يتقاضاها المصور، بحسب "أيمن علي" عضو جمعية المصورين في حديثٍ لفينكس حول واقع التّصوير والعاملين به في هذه الأيام، وذلك خلال المؤتمر السنوي لجمعية المصورين والذي عُقد الاثنين 14.2.2022 في قاعة اتحاد الحرفيين في "طرطوس".
أيمن علي عضو جمعية المصورين
ومن جهته "ماهر رسلان" أحد أعضاء الجمعية في "طرطوس" قال عبر فينكس: نطالب بضرورة رفع أجور التّصوير وتخفيض الضريبة المفروضة من المالية على محلات التّصوير، والعمل على إيجاد آلية لتنظيم هذه المهنة ودعمها خصوصاً أنّها أصبحت تعاني من دخلاء كثر، ولاسيما في ظل انتشار الهواتف الحديثة وهذا ما أثَّر سلباً على المصورين الحقيقيين وأعضاء الجمعية.
ماهر رسلان عضو جمعية المصورين
"أحمد سلمى" رئيس جمعية التصوير تمنى في حديث لفينكس أن تتعاون الجهات الرسمية مع الجمعية بعدم قبول أي صور في المدارس والدوائر الرسمية وخصوصاً المرور والهجرة والجوازات إلّا إذا كانت الصور ممهورة بختم مصور عضو بالجمعية، وأكّد على ضرورة تخفيض الضريبة على المصورين ورفع أجورهم لأن هذه الحرفة أصبحت مهددة بالانقراض في هذه الظروف التي يطغى فيها المصورون الهواة الذين يستعملون الهواتف الحديثة على المصورين المحترفين الذين يستعملون الكامرات الإحترافيّة.

أحمد سلمى رئيس جمعية التصوير