في يوم اللاجىء العالمي.. محافظ الحسكة لـ(لفينكس): منظومة الإرهاب تمنع عودة اللاجئين السوريين
يونس خلف- فينكس:
أكد محافظ الحسكة اللواء غسان خليل أن يوم اللاجئ العالمي، الذي خصصته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً باعتباره يوماً عالمياً للاجئين حول العالم، يستدعي الوقوف طويلاً في هذه المناسبة عند الأعمال الهدامة المستمرة التي بذلتها منظومة الدول الداعمة للارهاب عبر عملها الحثيث على منع عودة اللاجئين السوريين، وذلك من أجل منع إعادة إعمار سورية والاستمرار في حصار الشعب السوري وتجويعه وتحريك الخلايا الارهابية من حين إلى آخر لفرض تصورات مغلوطة بأن الوضع في سوريا غير ملائم لعودة اللاجئين.
وأوضح المحافظ في حديث لـ(فينكس) أن مساحة الأمان في سورية باتت واسعة بفضل انتصارات الجيش العربي السوري ومساندة القوى الرديفة وحلفاء هذا الجيش، و اتسعت هذه المساحة أكثر بعد مراسيم العفو المتتالية التي أصدرها السيد الرئيس بشار الأسد وشملت حتى المطلوبين من للاجئين من أجل أن يعودوا إلى الوطن ويشاركوا في بنائه والدفاع عنه.
وقال محافظ الحسكة إن الدولة السورية ماضية بثقه مع شركائها الفاعلين إلى تحقيق هدف إعادة اللاجئين وهو هدف يتطلب إلزام الدول التي تعرقله بتطبيق مانصت عليه مبادئ الأمم المتحدة في إحترام حقوق الانسان، ومنها حق الحياة في وطنه آمناً محفوظ الكرامة.
أشار السيد المحافظ إلى مافعلته اليد الإرهابية الآثمة في وطننا سورية من تخريب وتدمير وتهجير، وذلك بمساندة مفضوحة من دول منظومة العدوان التي قام بعضها بإنشاء مخيمات اللجوء على حدودها مع سورية وتهيئة مناخات الرعب عبر وسائل إعلامها المضللة لدفع السوريين الى مغادرة وطنهم، قبل أن تصل إليهم يد الاجرام والارهاب، و مما ينبغي أن يعرفه العالم أن دول منظومة العدوان التي ساندت التنظيمات الإرهابية المسلحة في التضيق على المدنيين و اضطهادهم و سرقة ممتلكاتهم و تدمير مقومات حياتهم و انتهاك حرماتهم ارادت ان تحول هذه المأسي المروعة إلى مادة للاستثمار السياسي والبازار والمقايضات، وماعمليات القتل والاتجار بالأعضاء البشرية والفرز العنصري والاعتداء على أعراض اللاجئات السوريات في المخيمات وسواها، إلّا دليل على أن الدول التي ساندت الإرهاب ضدنا لاتقيم وزناً للمعاني الإنسانية التي تتشدق بها في أبواقها الإعلامية وسياستها الماكرة.
و نوّه السيد المحافظ أنه من منطلق الحرص على كل أبنائها فقد أولت سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد قضية اللاجئين كل الأهتمام، واستضافت العاصمة السورية دمشق أكثر من مؤتمر دولي ركز على ضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم كي يساهموا من جديد في إعادة بنائه والعيش بأمان واستقرار.