أبو سعدى: المخالفات خط أحمر ولابد من تفعيل دور لجان الأحياء
ترأس محافظ ريف دمشق المحامي صفوان أبو سعدى إجتماعاً موسعاً مع رؤساء مجالس (المدن- البلدان- البلديات) وذلك في المجمع التربوي لمدينة قدسيا الجديدة.
بدأ المحافظ الإجتماع بالرحمة على أرواح شهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والنصر المؤزر لجيشنا الباسل بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
و أكد أن المجلس المحلي سواء كان مدينة أو بلدة أو بلدية لاتقتصر مهمته على تنفيذ ومتابعة المشاريع الخدمية لأن المشرع السوري أعطى صلاحيات لهذه المجالس التي هي اشبه بحكومات مصغرة فهناك مهام مناطة بالمجالس تتعلق بالمجتمع المحلي والتموين والثقافة والرياضة فهذه القطاعات من صلب عمل المجلس المحلي.
ونوه أبوسعدى إلى ضرورة الإبتعاد عن التفرد بإتخاذ القرار لأنه خطأ كبير، لافتاً أن نجاح عمل الإدارة المحلية هو بالتعاون والتشاركية والعمل الجماعي، وأشار لضرورة تفعيل عمل لجان الأحياء والأبنية التي هي أذرع المجالس المحلية ويعول عليها أعمال كبيرة تساهم في نجاح مهام المجالس، والقانون الجديد أعطى خطة لأربعة سنوات ولابد من مشاركتهم بكل عمل.
بالنسبة للواقع التمويني فرؤساء المجالس لهم كل الصلاحية بمتابعة هذا المرفق ومراقبة الأسواق والمخابز ومحطات الوقود وتنظيم ضبوط بالمخالفات وعلى الجميع تحمل مسؤولياته.
وجه المحافظ بضرورة التشدد بمراقبة سائقي وسائل النقل الخاصة وعدم التلاعب بمادة المازوت وبيعه في السوق السوداء وبالتالي سيدر عليهم أرباح تنعكس سلباً على المواطن، لافتا أن مجالس الوحدات الإدارية ولجان الأحياء قادرة على ملاحقة هذه الحالات وضبط هذه الفوضى، لأن الكثير من شكاوى الإخوة المواطنين تتعلق بالنقل وبالتالي يجب الضرب بيد من حديد لكل من يتاجر بمادة مدعومة.
هذا و شدد على ضرورة مراقبة نوعية وجودة رغيف الخبز لأنها من اولى مهام الوحدات الإدارية.
أبو سعدى لفت بحديثه لضرورة التنسيق بين المجلس المحلي والمؤسسات الخدمية (الكهرباء- المياه- الصرف الصحي) لايجوز البدء بالعمل او الحفر دون الرجوع للمجلس المحلي كل في قطاعه.
وأكد على ضرورة تفعيل عمل مكاتب الشهداء والجرحى بكل مجلس محلي وإنشاء قاعده بيانات وداتا كاملة ومعاملة أهلنا بكل محبة وإحترام.
بالنسبة للمخالفات أكد أن الواقع غير مقبول مشيراً أن اي مخالفة هي تعدي على هيبة الدولة لأن مخالفة البناء هي جريمة مستمرة تنتهك حرمة المجتمع الأهلي، ونوه أن جميع مراسيم العفو الرئاسية تستثني المرسوم (40) لعام 2012 من العفو لأن المخالفة مستمرة لذلك لابد من بذل المزيد من الجهود لإزالة هذه المخالفات.
كما وجه أبوسعدى بضرورة التقيد بكتاب رئاسة مجلس الوزراء بتشكيل لجان مهمتها مراقبة الحرائق في كل مجلس محلي وتفعيل دورها وعملها بمتابعة جرائم التحطيب التي تقضي على ثروة الأشجار وحماية الممتلكات العامة، ووضع حد بسرقة الأمراس الكهربائية ولفت بحديثه لضرورة التنسيق التام مع الرفاق في الشعب والفرق الحزبية ودعمها لخدمة اهلنا.
المحافظ بين أنه تم تشكيل لجنة لنقل أملاك الدولة داخل المخططات التنظيمية إلى ملكية الوحدات الإدارية تضم اللجنة (عضو المكتب التنفيذي المختص ومدير المصالح العقارية ورئيس دائرة أملاك الدولة ورئيس الوحدة الإدارية ورئيس المكتب الفني بالوحدة الإدارية) من مهامها متابعة المناطق الصناعية والمشاريع التنموية والإنتباه إلى مشاريع المجالس المستثمرة ومتابعة النشرات السعرية الجديدة التي ستصدر كل شهر عن المكتب التنفيذي.
وفي الختام إستمع المحافظ لطروحات رؤساء المجالس ومشاريعهم الخدمية والإستثمارية والتنموية والموازنات الذاتية والمستقلة ونسب التنفيذ.
حضر الإجتماع رئيس مجلس المحافظة أ. صالح بكرو ونائب رئيس المكتب التنفيذي د. يوسف حمود وأعضاء المكتب التنفيذي وأمين عام المحافظة وأمين شعبة الحزب بقدسيا ومديرو الجهات العامة والأمانة العامة لمحافظة ريف دمشق وجميع المعنيين بالشأن.