كورونا وأهمية تلقي اللقاح في مركز الحسين الصحي

فادية مجد- فينكس:

برعاية دائرة الرعاية الصحية الأولية في مديرية صحة طرطوس ورئيس المنطقة الصحية في صافيتا الدكتور غياث حداد أقام مركز الحسين الصحي في تلة الخضر بريف صافيتا ندوة تثقيفية حول مرض الكورونا وأهمية اللقاحات الخاصة به.
بدأها الدكتور تمام شاليش رئيس المركز الصحي بالحديث عن الانفلونزا والتي بدأت كحالات عالمية مثل انفلونزا الطيور والخنازير وجنون البقر، و التي مرت بحالة معروفة وعلاج إلى أن انتهت زمنياً، ثم لتأتي بعد ذلك جائحة الكورونا، مبيناً أن كورونا كانت بوقع طبيعي واقتصادي أكبر، كونها ترافقت مع حملة إعلامية وإغلاق عالمي، لافتاً إلى أنه تم تحديد فيروس كورونا في عام ٢٠١٩ في مدينة ووهان الصينية، موضحاً أنه كناحية طبية اعتمدت تم الوصول إلى العلاج من خلال إعطاء اللقاحات والتي كانت (بروتوكول عالمي)، منوهاً بأنواعها من الصيني والبريطاني والروسي وأخيراً الكوبي. وآلية عمل تلك اللقاحات والتي تقدم مجانياً.ندوة في الطليعي1 عن الكورونا 5 أيلول 2022
لينتقل بعد ذلك الدكتور شاليش للتعريف بمتحور كورونا الجديد (أوميكرون) والذي هو متحور عن فيروس كوفيد ١٩، ويتميز بأنه شديد العدوى، وينتشر بشكل أسرع من أي متحور سابق، وقد أدى إلى ازدياد غير مسبوق في عدد الإصابات في العالم.
وأشار إلى أنه عندما ينتشر الفيروس على نطاق واسع، ويتسبب بإصابات عديدة، تزداد احتمالية حدوث طفرات فيه، وكلما زادت فرص انتشار الفيروس زادت فرص حدوث تغيرات فيه، ولهذا من الضروري أن يتلقى الناس اللقاحات وأن يواصلوا التقيد بشروط السلامة والوقاية وهي التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة، والغسل المنتظم للأيدي والمحافظة على تهوية المساحات الداخلية، مبيناً أنه تم الكشف عن انتشار متحور أوميكرون في معظم البلدان، بعد أن تم التعرف عليه في تشرين الثاني عام ٢٠٢١، مؤكداً أن الاصابة السابقة بكوفيد ١٩ لاتوفر الحماية، فمن الممكن أن يصاب الشخص به مرة أخرى بمتحور أوميكرون .، منوها لأهمية تلقيهم للقاح
ولفت الدكتور شاليش بأن متحور أوميكرون هو المتحور الأكثر قابلية للانتقال حتى الآن بين الفئات العمرية، موضحاً أنهم ناقلون للفيروس للأشخاص المخالطين لهم، والذين لم يتلقوا اللقاح، مؤكداً أن فيروس كورونا ينتشر من خلال الجزيئات والقطرات المحملة جواً والتي يطلقها شخص مصاب في حال السعال أو العطس، أو ملامسة أسطح ملوثة ومن ثم وضعها على العينين أو الفم.
وحول أعراض كوفيد ١٩ ذكر أنها تتمثل بعدة أعراض هي الحمى والقشعريرة والسعال وصعوبة التتفس والتعب والوهن وآلام العضلات والصداع وفقدان حاستي الشم والتذوق والتهاب الحلق واحتقان وسيلان الأنف.
ولفت إلى المتحور الجديد يتميز عن كوفيد ١٩ بإسهالات و أوجاع هضمية.
وختم الدكتور شاليش الندوة الصحية بدعوة من لم يأخذ اللقاح لتلقيه، وخاصة أننا نمر بهجمة في فصل الخريف وكل شخص فوق الثامنة عشرة عاماً هو مؤهل لتلقي اللقاح والذي أبرز أعراضه الجانبية، إن ظهرت، هي ترفع حروري بسيط، حماية لهم ولعوائلهم، مبيناً أن أصحاب الأمراض المزمنة هم الفئة الأكثر حاجة لاخذ اللقاح باستثناء مرضى نقص المناعة والذين يتعالجون بالاشعاع.
من جهتها مسؤولة التواصل في منطقة صافيتا الصحية سحر يوسف شددت على أهمية تلقي اللقاح وخاصة مع الموجة الجديدة في فصل الخريف، داعية الجميع وخاصة الكادر التدريسي من معلمين لأخذ اللقاح، لأنهم معرضون وبنسبة كبيرة للفيروس عن طريق نقله لهم عن طريق تلاميذهم والذين لاتظهر عليهم الأعراض بسرعة.
وفي نهاية الندوة تمت الاجابة على تساؤلات الحضور وإعطاء اللقاح للراغبين من الحضور، إضافة لمن حان موعد منحهم الجرعة الداعمة.